تهافت النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي في التعليق على وصول المنتخب السعودي لكرة القدم للعب في مدينة القدس، حيث عارض النشطاء الزيارة بإعتبار وصوله من خلال المرور عبر الحواجز "الإسرائيلية" تطبيعا بحد ذاته .
وكانت السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس رحبت بقدوم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، للعب للمرة الأولى في تاريخه في القدس، في المباراة التي سيواجه فيها المنتخب الفلسطيني ضمن منافسات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، معتبرة ذلك تعزيز للمكانة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة .
فلسطينيو يطلقون هاشتاق ضد وصول المنتخب السعودي الى القدس
وأطلق مغردون فلسطينون وسم " التطبيع الرياضي" ضمن حملة الكترونية ضد التطبيع مه اسرائيل، عقب اقتراب وصول المنتخب السعودي للعب مع نظيره المنتخب الفلسطيني في القدس المحتلة .
وندد عدد كبير من المشاركين على التواصل الاجتماعي بزيارة المنتخب السعودي الى القدس، وغردوا بتدوينات مناوئة كان أبرزها “فلسطين ليست ملعبا للتطبيع”، وكتب القائمون على الحملة: “إن الملعب الفلسطيني ليس مكانا لدحرجة كرة التطبيع، وتمرير سياسات التصفية للقضية الفلسطينية”.
وأعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية، الأمير "عبد العزيز بن تركي الفيصل" قبل ايام، عن موافقة الهيئة العامة للرياضة على طلب الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بإستضافة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم على ملعب "فيصل الحسيني" بمدينة الرام شمال مدينة القدس، وذلك في منتصف شهر أكتوبر تشرين أول الجاري .
وفي السياق ذاته إنتقدت الفصائل الفلسطينية زيارة المنتخب السعودي الى القدس، باعتبار أن العملية تأتي في سياق “التطبيع”، رغم ترحيب السلطة الفلسطينية بهذه الزيارة، حيث دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها محاولات استدخال التطبيع مع الكيان الصهيوني من خلال البوابة الرياضية، وترى ان الهدف من المباراة تسويق سياسات سعودية في المنطقة وفتح باب التطبع بشكل او بآخر .
وبرر المعارضون لوصول المنتخب السعودي للعب في القدس، رفضهم كون ان المنتخب سمر من خلال الحواجز الاسرائيلية التي تقع على ارض فلسطينية محتلة .
جدير الذكر ان إسرائيل منعت فريق رياضي من قطاع غزة من المغادرة الى الضفة الغربية عبر معبر ايرز للعب مباراة إياب نهائي "كأس فلسطين" رغم تدخل مؤسسات حقوقية، ومنعت من اصدار تصاريح لافراد الفريق الرياضي من اجل السفر .
وسبق أن فشل عقد مباراة بين المنتخب السعودي مع منتخب فلسطين ضمن تصفيات آسيا في الضفة الغربية، بسبب رفض الاتحاد السعودي وقتها، ما أدى إلى نقل المباراة وقتها لتلعب على أحد ملاعب الأردن .