استشهد 4 مواطنين فلسطينيين وجرح آخرون، إثر قصف شنته طائرة مسيرة لجيش الاحتلال، السبت، صوب مجموعة من المواطنين شرق رفح جنوب قطاع غزة، فيما أصيب 8 أشخاص جراء قصف جرافة تابعة للجنة المصرية القطرية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن طائرة مسيرة للاحتلال أطلقت صواريخها باتجاه المواطنين، ما أسفر عن استشهاد شابين وإصابة آخرين، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
كما استشهد فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
واستشهد شاب أثناء عملة في إزالة الركام لمنزل مدمر بمدينة الزهراء، حيث سقط عليه أحد الجدران المهدمة بفعل القصف الإسرائيلي.
في سياق متصل.. حملت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، حكومة الاحتلال، برئاسة بنيامين نتنياهو، تعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة من خلال جريمة حرب موصوفة تتمثل في العقاب الجماعي، عبر فرض التجويع والحرمان من وسائل الحياة الأساسية على أكثر من مليوني فلسطيني، وذلك لليوم السابع على التوالي.
وذكرت حماس-في بيان- أن جرائم الاحتلال امتدت لتشمل أسرى الاحتلال لدى المقاومة، الذين يعانون من نفس ظروف التضييق والحرمان من الغذاء والدواء والرعاية التي فرضها الاحتلال على القطاع.
وأكدت أن حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الحصار الوحشي، مشددة على أن عدم اكتراثه بمصير أسراه في غزة يعكس تعنّته ولامبالاته تجاه القضايا الإنسانية، حتى عندما يتعلق الأمر بمواطنيه.
ودعت الحركة الفلسطينية، الدول العربية والأمم المتحدة إلى تحرك فوري وعاجل لوقف جريمة التجويع والإغلاق الوحشية التي يمارسها الاحتلال بحق سكان غزة، مؤكدة على ضرورة محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية التي يرتكبونها بحق المدنيين العزل.
وشددت على أن ما يحدث في قطاع غزة هو إبادة بطيئة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني، محذّرة من أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجّع الاحتلال على المضي قدمًا في انتهاكاته.