في آخر تصريحاته، دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن وزير دفاعه المثير للجدل بيت هيغسيث، على الرغم من فضيحة أخرى تتعلق بمشاركته معلومات حول ضربات جوية على اليمن في مجموعة دردشة ثانية عبر تطبيق "سيغنال" ضمت زوجته وشقيقه ومحاميه الشخصي.

ترامب تحدث عن هيغسيث، قائلاً إنه "يقوم بعمل عظيم"، واعتبر التقارير الواردة عن تسريب المعلومات بأنها "مجرد أخبار كاذبة".

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام اميركية بأن هيغسيث شارك في اليوم نفسه أيضًا في حديث على مجموعة أخرى عبر سيغنال بمشاركة زوجته وشقيقه ومحاميه "فضلاً عن نحو عشرة أشخاص من أوساطه الشخصية والمهنية". 

وذلك في أعقاب فضيحة إضافة صحفي إلى مجموعة دردشة على نفس التطبيق، تناولت معلومات وشاركت تفاصيل عن ضربات في اليمن.

ولفتت صحيفة "نيويوك تايمز" ومحطة "سي ان ان" التلفزيونية إلى أن هيغسيث شارك في اليوم نفسه أيضًا في حديث على مجموعة أخرى عبر سيغنال بمشاركة زوجته وشقيقه ومحاميه "فضلا عن نحو عشرة أشخاص من أوساطه الشخصية والمهنية".

بموازاة ذلك، نقلت "نيويورك تايمز" عن "أربعة أشخاص مطلعين على هذه المحادثة"، أن وزير الدفاع نشر جداول الرحلات الدقيقة للطائرات التي كان مقررًا أن تضرب أهدافًا للمتمردين الحوثيين في اليمن، "وهي خصوصًا خطط الهجوم نفسها التي شاركها في اليوم نفسه على مجموعة سيغنال أخرى".

وأوضحت الصحيفة أن زوجة الوزير، وهي صحفية وموظفة سابقة في محطة "فوكس نيوز"، لا تعمل في وزارة الدفاع، في حين أن شقيق هيغسيث ومحاميه يشغلان مناصب فيها، وأضافت أن مجموعة الدردشة الجديدة أنشأها هيغسيث شخصيا قبل أن يتولى مهامه الوزارية.

ويخضع هيغسيث لتحقيق داخلي في البنتاغون بعد مشاركته معلومات حساسة على خدمة الرسائل "سيغنال" في 15 آذار/مارس في محادثة شملت صحفيًا في مجلة "ذي أتلانتيك" يبدو أنه أشرك في الدردشة من طريق الخطأ.

وبعد أن نشرت إذاعة "إن بي أر" أن البيت الأبيض بدأ في البحث عن وزير دفاع جديد، كتبت المتحدثة باسم ترامب،كارولين ليفيت، على "اكس" أن هذه "أخبار كاذبة تمامًا تستند إلى مصدر مجهول من الواضح أنه لا يملك أي فكرة عما يتحدث عنه".

وفي الإطار، أشارت شبكة "سي أن أن" في مقال لاذع على موقعها، إلى أنه لا خطر في الوقت الحالي على هيغسيث لأن تعيينه لم يستند إلى الكفاءة أساسًا، "بل كان الهدف من اختياره هو إظهار أن الصفات التي تحدد عادة كبار مسؤولي الأمن القومي لا تنطبق على فترة ولاية الرئيس الثانية التي تتسم بالانحطاط"، وفقًا للمقال.