طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمرور السفن العسكرية والتجارية الأمريكية، عبر قناتي السويس وبنما، مجانا دون رسوم.
وقال ترامب- في تصريح- إن قناتي بنما والسويس ما كانتا لتوجدا لولا الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أنه طلب من وزير الخارجية ماركو روبيو أن يتابع هذا الأمر بشكل فوري.
وقناة السويس هي ممر مائي اصطناعي في مصر مزدوج المرور في أغلب أجزاءه. يبلغ طول القناة 193.3 كم وتصل بين البحرين المتوسط والأحمر، وتنقسم طوليا إلى قسمين: شمال وجنوب البحيرات المرة، وعرضيا إلى ممرين منفصلين في معظم أجزائها لتسمح بعبور السفن في اتجاهين في نفس الوقت بين كل من أوروبا وآسيا، وتعتبر أسرع ممر بحري بين القارتين وتوفر نحو 15 يوما في المتوسط من وقت الرحلة عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتعد قناة بنما ممرا استراتيجيا حيويا، حيث تمثل أضيق جزء من البرزخ الرابط بين قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، مما يسمح للسفن بالتحرك بسرعة بين المحيطين الأطلسي والهادئ. وتساهم القناة في نقل نحو 40 بالمئة من حركة الحاويات الأمريكية سنويا، مما يجعلها ذات أهمية تجارية كبيرة.
وأكملت الولايات المتحدة بناء القناة في أوائل القرن العشرين، لكنها سلمت السيطرة عليها إلى حكومة بنما في عام 1999 بعد سلسلة من الاتفاقيات التاريخية.
وسبق لترامب أن صرح مرارا برغبته في "استعادة" قناة بنما، معتبرا إياها مصلحة استراتيجية يجب حمايتها. وقبل توليه منصب الرئاسة في يناير، كان قد أشار في تصريحات للصحافيين إلى أنه لا يستبعد استخدام الوسائل الاقتصادية أو حتى العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
وفي أول رد فعل على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد.. قال الرئيس البنمي، خوسيه راوول مولينو: "قناة بنما هي للبنميّين وستبقى للبنميّين".
وأضاف "مولينو": "أرفض بشكل شامل الكلمات التي أوضحها الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق ببنما وقناتها، وأكرر ما عبرت عنه في رسالتي للأمة بتاريخ 22 ديسمبر: إن القناة تابعة لبنما وستظل تابعة لها وستظل إدارتها تحت السيطرة البنمية مع احترامها لحيادها الدائم".
بدوره.. أكّد وزير الخارجية البنمي خافيير مارتينيز-آشا أنّ سيادة بلاده "ليست قابلة للتفاوض.
فيما لم تصدر مصر أي بيان حول تلك التصريحات حتى الآن