كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعرب خلاله عن رغبته في ضمان حرية مرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن ترامب طلب من السيسي دعمًا مصريًا في العمليات الأمريكية ضد جماعة الحوثي في البحر الأحمر، وذلك من خلال تقديم مساعدات عسكرية وتبادل معلومات استخبارية تساعد في تحديد الأهداف أو تمويل العمليات، معتبرًا أن مثل هذا التعاون يمكن أن يسهم في تأمين الممرات المائية الحيوية، بما في ذلك قناة السويس.

وأضافت المصادر، أن الرئيس المصري أبدى تحفظًا على المقترح، مؤكدًا أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة يُعد خطوة أكثر فاعلية نحو إنهاء هجمات الحوثيين، التي تصاعدت منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، عقب الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، والتي تُعد حليفًا للجماعة الحوثية.

من جانبه، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جيمس هيويت، للصحيفة إن "حرية الملاحة في البحر الأحمر تصب في مصلحة شركاء الولايات المتحدة حول العالم، ومن بينهم مصر"، في إشارة إلى الأهمية الجيوسياسية لهذا الممر البحري بالنسبة للاقتصاد العالمي.

ويأتي هذا التواصل في ظل استمرار التوترات البحرية في المنطقة، وتزايد القلق الدولي بشأن تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.