في خطوة تحمل رسائل استراتيجية وسط تصاعد التوترات مع الهند، أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الإثنين، تنفيذ تجربة إطلاق صاروخ باليستي أرض-أرض، هي الثانية من نوعها خلال 48 ساعة، وذلك في أعقاب الهجوم الدامي الذي شهدته كشمير الشهر الماضي.
وأوضح الجيش- في بيان رسمي- أن التجربة تهدف إلى التحقق من الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة، والتأكد من كفاءة الخصائص التقنية للصاروخ، بما في ذلك نظام الملاحة المتطور والدقة العالية في إصابة الأهداف.
وبيّن البيان أن الصاروخ يبلغ مداه 120 كيلومتراً.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجارتين النوويتين توتراً متصاعداً، ما يعزز المخاوف من انزلاق محتمل إلى مواجهة عسكرية.
من جانبه.. أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف دعم الحكومة الكامل للقوات المسلحة، مشدداً على أن "نجاح التجربة الصاروخية يبعث برسالة واضحة بأن الدفاع الباكستاني في أيدٍ أمينة". كما عبّر عن "رضاه التام عن مستوى الجاهزية القتالية للجيش".
ويُنظر إلى التجارب الصاروخية الباكستانية المتكررة على أنها استعراض للقوة في مواجهة الضغوط الإقليمية، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتفادي التصعيد بين إسلام آباد ونيودلهي.