شهد مطار بورتسودان الدولي، المقر المؤقت للحكومة السودانية، صباح اليوم، انفجاراً عنيفاً عقب استهدافه بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى تصاعد كثيف لأعمدة الدخان وتوقف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم أسفر عن إلغاء عدة رحلات جوية كانت مقررة للإقلاع، فيما سادت حالة من الهلع والذعر بين المسافرين داخل صالات المطار. 

ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال يومين على المدينة الساحلية الواقعة شرق السودان.

بدورها.. وجهت السلطات السودانية أصابع الاتهام مجدداً إلى قوات الدعم السريع، التي شنت ضربات مماثلة على المدينة في اليوم السابق، ما أسفر عن اندلاع حريق في مستودع الوقود الرئيسي في المطار. حتى الآن، لم تُسجل إصابات بشرية نتيجة الهجوم الأخير، في حين لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي بشأن الاستهدافات المتكررة لبورتسودان.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. فمنذ اندلاع النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في نيسان/أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف، ونزح أكثر من 13 مليون شخص، بينما يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.