تسود حالة من التفاؤل، المحادثات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وسط غياب التأكيدات بشأن تحقيق أي اختراق في عملية التفاوض.

شبكة "سي إن إن" الأميركية نقلت، اليوم الأحد، عن قيادي وصفته بـ"البارز" في "حماس" قوله إن الحركة الفلسطينية وافقت على إطلاق سراح عدد من الرهائن الإسرائيليين مقابل هدنة تمتد لشهرين.

وقال القيادي: "حماس وافقت على إطلاق سراح ما بين 7 و9 رهائن إسرائيليين مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً والإفراج عن 300 أسير فلسطيني".

في المقابل، قال مصدر إسرائيلي للشبكة الأميركية: "إذا أرادت حماس الحديث عن إنهاء الحرب من خلال استسلامها، فسنكون مستعدين".

بموازاة ذلك، كشف مسؤول مطلع على المحادثات لـ"سي إن إن": "بعد المناقشات بين قطر والولايات المتحدة خلال زيارة الرئيس ترامب إلى الدوحة، هناك جهود متجددة من قبل الوسطاء من الولايات المتحدة وقطر ومصر لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار".

وجاء ذلك بعدما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان، أن الوفد المفاوض الإسرائيلي في الدوحة يعمل بتوجيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل استنفاد كل احتمال للتوصل إلى صفقة مع حركة حماس.

ووفقا للبيان، فإن الخيارات التي يتم بحثها هي، إما المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أو في إطار إنهاء الحرب والذي ينص على إطلاق سراح كافة الرهائن، ونفي قادة حركة حماس، ونزع سلاحها.

وكان القيادي في حماس، أسامة حمدان قد قال، اليوم في حوار مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، إن الحركة تتفاوض بناءً على مبادئ واضحة، و"ليست مستعدة للتنازل عنها".

وأضاف حمدان: "ما زلنا في طور الحوار، وتُطرح أفكار غير مقبولة بالنسبة لنا، ونحن بدورنا نطرح أفكارا أيضا، لكن حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي في هذا الصدد".

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي بدأ فيه الجيش الإسرائيلي، الأحد، عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة.