في إحدى محطات مترو العاصمة الروسية موسكو، ظهر نصب تذكاري لجوزيف ستالين، مما أثار جدلًا واسعًا حول إرث الزعيم السوفياتي.

ففي محطة "تاغانسكايا"، تجمع الناس حول النصب متطلعين بنظرات الإعجاب، كونه بدا كنسخة طبق الأصل عن عمل ظهر عام 1950 قبل ثلاث سنوات من وفاة ستالين، في مشهد يعكس الخطاب الرسمي السابق الذي وصفه بـ"امتنان الشعب للقائد".

وانقسمت ردود الفعل، فبالرغم من ترحيب بعض الروس بالنصب كجزء من تاريخهم، هاجمه آخرون باعتباره محاولة لتبييض صفحة دامية في تاريخ ستالين، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن".

عهد ستالين (1937-1938)، عرف بـ"الرعب العظيم"، إذ شهد إعدام نحو 700 ألف شخص في محاكماتٍ صورية، ونفي الملايين إلى معسكرات "الغولاغ"، وهي شبكة مروّعة من معسكرات السجون المنتشرة في أرجاء أكبر دولة في العالم.

ولعل أبرز ردود الفعل ما قال أحد سكان موسكو، يفغيني إيفانوف، في دعمه للنصب: "هذا الرجل أنجز الكثير.. ويجب احترام ما فعله".

سياسًا، لقى النصب انتقادات حادة، إذ وصف حزب "يابلوكو" الليبرالي، إعادة النصب بـ"الصفعة للتاريخ"، داعيًا إلى إحياء ذكرى الضحايا بدلًا من تمجيد الجلاد.