نقلت وسائل إعلام عبرية، عن مصدر سياسي رفيع، أن إسرائيل قررت منع دخول وفد من وزراء الخارجية العرب إلى الأراضي الفلسطينية، في تصعيد دبلوماسي غير مسبوق.

ووفقًا، لموقع "واللا" فإن الوفد يضم وزراء خارجية دول رئيسية من المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، بالإضافة إلى تركيا.

جدير بالذكر أن زيارة هذا الوفد الرفيع المستوى إلى رام الله كانت ستُشكل دعماً دبلوماسياً كبيراً للسلطة الفلسطينية وتأكيداً على الموقف العربي والإقليمي الموحد تجاه القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لخفض التصعيد.

ولم يصدر على الفور توضيح رسمي من الجانب الإسرائيلي حول أسباب هذا القرار أو التوقيت المحدد للزيارة المقترحة لوزراء الخارجية العرب إلى رام الله.

يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتدهور الأوضاع الإنسانية هناك.

ونقل الموقع عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع أن القرار الإسرائيلي جاء كخطوة دبلوماسية تصعيدية، دون تقديم توضيحات رسمية من الحكومة الإسرائيلية حول أسباب المنع أو توقيته، كما لم تعلّق بعد السلطة الفلسطينية أو الدول المعنية على القرار.

وكانت هذه الزيارة، لو تمّت، ستشكّل دعمًا دبلوماسيًا قويًا للسلطة الفلسطينية، ورسالة عربية موحّدة بشأن دعم القضية الفلسطينية، وتأكيدًا على أهمية استئناف الجهود الدولية لخفض التصعيد ودفع مسار السلام قدمًا.