أعلن المرشح قيس سعيد مساء اليوم الأحد، فوزه في رئاسة تونس للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية .
وتنافس المرشح قيس في الانتخابات مع المرشح نبيل القروي رئيس حزب"قلب تونس".
وقال قيس عقب اعلان فوزه وسط حضور لأنصاره:أن "عهد الوصاية على تونس انتهى"، مشيرأ أن مشروعه يقوم على أساس الحرية" .
وأكد المرشح الفائز سيعمل على دعم القضايا العربية العادلة أبرزها القضية الفلسطينية، مضيفاً أن جولاته الخارجية ستكون الجزائر، معرباً عن أمله زيارة ليبيا موجها تحيته لأبناء فلسطين.
وفي السياق ذاته علق منافس القروي بالقول: "سنقرر خطواتنا التالية بعد الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات".
من جانبها هنأت حركة النهضة سعيد لفوزه، ودعت مناصريها الى المشاركة في الاحتفال مع الشعب في "شارع الثورة" شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس .
وأعلنت مؤسسة سيغما غونساي لسبرالآراء فوز قيس وحصوله على نسبة% مقابل 23% لمنافسه نبيل القروي .
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في تونس فابيو ماسيمو كاستالدو، ان عملية الاقتراع خلال الصباح كانت سلسة، يسودها جو القانوني الخاص بالانتخابات، لم يشهد اي مخالفات .
وأضاف كاستالدو أن بعثة الاتحاد عاينت عدم وجود مراقبين عن المرشحين أو ملاحظين في عدد من مكاتب الاقتراع.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر تسابق الشيوخ وكبار السن للإدلاء بأصواتهم، في حين كانت التوقعات تشير إلى إقبال أعلى للشباب على صناديق الاقتراع.