التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية المتطورة بين الجانبين، ومجمل التطورات الإقليمية.
ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزعيم المعارضة، وتطرق اللقاء الذي عقد في أبوظبي، إلى جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء دعم دولة الإمارات لجهود المجتمع الدولي الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وأشار إلى ضرورة العمل من أجل إيجاد أفق سياسي جاد لإعادة المفاوضات لتحقيق السلام الشامل القائم على أساس "حل الدولتين"، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي، وإنهاء التطرف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة.
(غضب بدوائر نتنياهو)
قناة "ريشت كان" العبرية، ذكرت أن مقربين جدًا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استشاطوا غضبًا من المسؤولين الإماراتيين بسبب دعوة زعيم المعارضة، لزيارة البلاد ولقاء الرئيس محمد بن زايد.
وبحسب القناة، فإن هؤلاء اعتبروا هذه الدعوة تدخلاً سياسيًا من الإمارات في الشؤون الإسرائيلية.
وانتقد المسؤولون الإسرائيليون، السلوك الإماراتي، وقالوا: "لا يمكن دعوة زعيم المعارضة إلى اجتماع قبل رئيس الوزراء، وهذا يعتبر تدخلاً سياسيًا".
وأضافوا: "خاصة بعد الهجوم على إيران وقرار رئيس الوزراء، توقعنا مسارًا مختلفًا، لكن يبدو أن الخوف من إيران يفوق الحكمة".
ووفقًا للقناة العبرية، فإن الخارجية الإسرائيلية علمت بالتفاصيل أمس قبل عقد الاجتماع، مشيرة إلى أن الإمارات لم تنشر أي صورة من لقاء الرئيس الإماراتي مع لابيد، فيما يبدو لحساسية الموقف.
واكتفت الإمارات وكذلك لابيد بنشر صورة شخصية من لقاء جمعه مع وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد.
يشار إلى أن رئيس الإمارات التقى أيضًا قبل عدة أشهر بمنافس نتنياهو السياسي، رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.
ومنذ توقيع اتفاقيات أبراهام، لم يلتق نتنياهو، مع بن زايد، ولم يقم بزيارة رسمية للبلاد، بينما دُعي خصومه السياسيون، بمن فيهم رئيس المعارضة، لزيارة الدولة الخليجية.