قالت مصادر دبلوماسية مطّلعة، اليوم الأربعاء، إن الرئيس السوري أحمد الشرع عقد اجتماعًا مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هانغبي، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في لقاء تم بتنسيق مباشر من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
وأوضحت المصادر، وفقًا لموقع الميادين، أن طائرتي الشرع وهانغبي وصلتا إلى مطار أبو ظبي في التوقيت نفسه، وتم عقد الاجتماع داخل العاصمة الإماراتية
ووصفت المصادر، اللقاء بأنه "تطور هام" في مسار المفاوضات السرّية بين دمشق وتل أبيب.
وفي السياق، كشفت مصادر دبلوماسية، عن وجود مستوى من التنسيق بين بعض الأجهزة الأمنية الجديدة في دمشق وإسرائيل، مشيرة إلى أن الشرع قدم تنازلاً بشأن الجولان المحتل مقابل حصوله على دعم للبقاء في السلطة.
التفاهمات الجاري العمل عليها، تضمنت، وفق المصادر، إنشاء 3 مناطق عازلة في جنوبي سوريا تشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، مع إخلاء الثكنات العسكرية في هذه المناطق من الأسلحة الثقيلة، وبموجب ذلك، سيتم حصر تسليح عناصر الجيش والشرطة السوريين في المناطق العازلة بالسلاح الخفيف فقط.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن هناك رجل أعمال وناشطاً سياسياً سورياً زار الكنيست ونقل رسالة من الشرع بخصوص التطبيع مع إسرائيل.
ونقل الإعلام الإسرائيلي عن رجل أعمال وناشط سوري، قوله إن الشرع يرى أن هناك فرصاً في المنطقة لا تتكرر إلا مرة كل قرن.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد وصل، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية للقاء الرئيس محمد بن زايد.