أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأن المعدل اليومي للوفيات في قطاع غزة بسبب سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل يصل إلى 7 مواطنين بينهم أطفال، فيما تتسبب الغارات المتواصلة على القطاع في استشهاد أكثر من 50 مواطنًا.

وكشف الإعلام الفلسطيني عن ارتفاع عدد الوفيات بسبب الجوع في قطاع غزة إلى 23 خلال اليومين الماضيين، وبهذا يصبح العدد الإجمالي للوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية في القطاع 101 منهم 80 طفلاً.

ووفقًا للتقرير الواردة فإن القطاع أمام أزمة تتفاقم يوميًا بسبب نقص المياه إذ أن نصيب الفرد الواحد من المياه في غزة وصل إلى 3 لترات بسبب قطع المياه والحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

بموازاة ذلك، تتزايد معاناة القطاع بسبب أن أقسامًا مهمة في مستشفيات غزة توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود.

وبالتوازي مع هذه الظروف، كشف مصادر محلية عن عقد الكنيست الإسرائيلي جلسة الثلاثاء، لبحث خطط تهجير الفلسطينيين من غزة.

وكان فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) قال إن غزة أصبحت جحيما على الأرض، ولا يوجد بها مكان آمن.

وأضاف أن الموظفين بالوكالة والأطباء والعاملين في المجال الإنساني يصابون بالإغماء أثناء تأدية واجبهم بسبب الجوع والإرهاق.