في مقابلة حصرية مع قناة "فوكس نيوز"، أطلق المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تصريحات مدوية تكشف عن تقدم ملموس وتوقعات بـ"اختراقات كبرى" في عدد من القضايا الدولية والإقليمية الساخنة. 

وسلطت المقابلة، التي أجرتها لارا ترامب، زوجة إريك ترامب، الضوء على طموحات الإدارة الأمريكية لتحقيق استقرار شامل قبل نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب.

وصرح ويتكوف بأن المفاوضات مع حركة "حماس"، التي شهدت تعثرًا، "بدأت تعود إلى مسارها"، ما يمثل بارقة أمل جديدة لحل الأزمة القائمة. 

وفي سياق متصل، أكد ويتكوف على التوسع الوشيك لـ"اتفاقيات إبراهيم للسلام"، متوقعًا انضمام نحو 10 دول إضافية بحلول نهاية العام الجاري، وهو ما سيغير خريطة العلاقات في المنطقة بشكل كبير.

لم يقتصر حديث المبعوث الأمريكي على غزة واتفاقيات إبراهيم، بل امتد ليشمل ملفات حساسة أخرى. أشار ويتكوف إلى أن المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني "ستعود إلى مسارها"، مما يلمح إلى جهود دبلوماسية مكثفة خلف الكواليس. 

أما فيما يخص سوريا، فقد أكد ويتكوف أن التوترات الأخيرة "في طريقها إلى التسوية بالفعل"، معبرًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق استقرار في هذا البلد الذي مزقته الصراعات.

وتطرق ويتكوف كذلك إلى الأزمة الأوكرانية، مؤكدًا أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا "ستعود إلى مسارها"، وأنه يسعى للتوصل إلى تسوية شاملة. وفي إشارة قوية لدور الرئيس ترامب، وصفه ويتكوف بأنه "شرطي العالم حاليًا"، مشددًا على أهمية هذا الدور في جلب "النظام والاستقرار" الدوليين.

وعند سؤاله عن الإنجازات التي يطمح لتحقيقها قبل نهاية رئاسة ترامب، حدد ويتكوف رؤية طموحة لمهمته. قال: "النهاية المناسبة، هي أن نتمكن من حل مشاكل روسيا وأوكرانيا والتوصل إلى اتفاق سلام، وهذا أمر يجب أن يحصل. وإذا وسّعنا نطاق اتفاقيات إبراهيم، وإذا حققنا سلامًا دائمًا في غزة، وإذا أقمنا سلامًا طويل الأمد في الشرق الأوسط، أعتقد أن هذه ستكون الإنجازات الرئيسية."