فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت الخارجية الأمريكية - في بيان لها - إن هذه المجموعات تُقوّض جهود السلام، في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الأمريكيون بشكل منفصل لإنقاذ محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

وأعلنت أن هذه الخطوة تمنع المستهدفين من الحصول على تأشيرات للسفر إلى الولايات المتحدة.

ولم يوضح البيان أسماء المسؤولين الذين سيتم فرض عقوبات ضدهم، لكن تم اتخاذ إجراءات مشابهة إبان الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب أدت إلى إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في عام 2018. 

وأورد البيان: "من مصلحة أمننا القومي فرض عواقب ومحاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما وتقويض آفاق السلام".

وأضافت الخارجية الأمريكية أن المجموعتين الفلسطينيتين "اتخذتا إجراءات لتدويل صراعهما مع إسرائيل"، بما في ذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية، وقالت إن كلتيهما استمرتا في "دعم الإرهاب"، واتهمتهما بالتحريض على العنف ودعم منفذي الهجمات وأسرهم. 

واتهمت واشنطن السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيتين بـ"مواصلة دعم الإرهاب، بما في ذلك من خلال التحريض على العنف وتمجيده"، بحسب الخارجية الأمريكية. كما اتهمتهما بـ"دعم إجراءات داخل منظمات دولية تقوض وتتناقض مع الالتزامات السابقة".

وكأول رد فعل، أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بالولايات المتحدة على "وضوحها الأخلاقي" في فرض عقوبات على مسئولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية؛ على حد قوله.

وكتب ساعر - على حسابه بموقع "إكس" - : "أشكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزارة الخارجية الأمريكية على وضوحهما الأخلاقي في فرض عقوبات على أعضاء السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية".

وقال إن السلطة الفلسطينية "يجب أن تدفع ثمن سياستها المستمرة في دفع رواتب للإرهابيين وعائلاتهم مقابل تنفيذ الهجمات، وتحريضها ضد إسرائيل في المدارس والكتب المدرسية والمساجد ووسائل الإعلام الفلسطينية".

وتابع ساعر: "هذا الإجراء المهم من قِبَل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته يكشف أيضًا عن التشويه الأخلاقي لبعض الدول التي سارعت إلى الاعتراف بدولة فلسطينية افتراضية، بينما غضت الطرف عن دعم السلطة الفلسطينية للإرهاب والتحريض"، في إشارة إلى القائمة المتزايدة من الدول الغربية التي أعلنت عن خطوات نحو الاعتراف بدولة فلسطينية في وقت لاحق من هذا العام.