أعلن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، مساء اليوم الجمعة، استعداده للموافقة على الاعتراف بدولة فلسطين في حال تقدمت الحكومة بمقترح رسمي بهذا الشأن.
"ستاب" أشاد - في منشور على منصة "إكس" - بالقرارات الأخيرة لفرنسا وبريطانيا وكندا التي تعزز التوجه نحو الاعتراف بفلسطين، واصفًا إياها بخطوة نحو "إحياء عملية السلام".
وقال ستاب: "إذا تلقيت اقتراحًا للاعتراف بفلسطين، فأنا مستعد للموافقة عليه"، معربًا عن استيائه من الوضع "غير الإنساني" في قطاع غزة.
وأشار إلى وجود "آراء متباينة" داخل فنلندا حول هذه القضية، إلى جانب بعض المخاوف، داعيًا إلى نقاش منفتح وصادق بشأنها.
من جهة أخرى، يواجه هذا التوجه معارضة من حزبي "الفنلنديون الحقيقيون" اليميني المتطرف و"الديمقراطيون المسيحيون"، اللذين يرفضان الاعتراف بدولة فلسطينية.
في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو، اليوم الجمعة، دعم بلاده لحل الدولتين، دون أن يفصح عما إذا كانت الحكومة تخطط للمضي قدمًا في الاعتراف بفلسطين.
وأوضح أن المشاورات مع الرئيس حول السياسة الخارجية وقضايا الشرق الأوسط ستستمر حتى انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
وتحظى دولة فلسطين بالاعتراف من نحو 150 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، كما أن روسيا والصين، كعضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من بين الدول التي تعترف بفلسطين.
وكان وزراء خارجية 15 دولة أوروبية وقعوا على "إعلان نيويورك"، مؤكدين استعداد دولهم النظر بإيجابية في الاعتراف بدولة فلسطينية، كخطوةٍ أساسيةٍ نحو حل الدولتين، داعين جميع الدول التي لم تُشارك بعد في هذه الدعوة إلى الانضمام إليها.