كشفت مصادر مطلعة عن محادثات مكثفة بين الإدارة الأمريكية وأذربيجان لضمّها إلى اتفاقيات إبراهيم، في محاولة لتوسيع النفوذ الأمريكي والإسرائيلي في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى الاستراتيجية.
وعلى الرغم من أن هذه الدول لديها بالفعل علاقات مع إسرائيل، إلا أن هذه الخطوة تهدف إلى تحويل الاتفاقيات إلى "آلية أوسع" لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والجيش.
يُظهر هذا التوسع تحولاً في استراتيجية الإدارة الأمريكية، حيث أصبح التركيز على دول ذات علاقات قائمة بدلاً من السعي وراء تطبيع علاقات جديدة.
وتكمن أهمية أذربيجان في موقعها الجيوسياسي الحيوي بين روسيا وإيران، ما يجعلها مركزاً للتنافس الدولي على النفوذ، خاصة في ظل مواردها الطبيعية.
ويبقى تحقيق هذا الهدف معقداً، خاصة في ظل تصاعد الغضب العالمي من حرب غزة، واستمرار النزاع مع أرمينيا الذي يعتبره ترامب شرطاً أساسياً للمضي قدماً في الصفقة.