غادرت الطالبة الفلسطينية نور عطا الله الأراضي الفرنسية متجهة إلى قطر، بعد قرار السلطات الفرنسية بترحيلها على خلفية اتهامات بمعاداة السامية.
وكانت عطا الله، التي حصلت على منحة دراسية حكومية للالتحاق بمعهد "ساينس بو ليل"، قد واجهت تحقيقًا قضائيًا بعد اكتشاف منشورات على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى الكراهية وتُمجد أعمال العنف.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، فإن الوزير جان نويل باروت أكد على "الطبيعة غير المقبولة" لهذه التعليقات، مشيرًا إلى أن "السيدة عطا الله لم يكن بإمكانها البقاء على الأراضي الفرنسية". وقد غادرت عطا الله إلى قطر لمواصلة دراستها هناك، فيما قدمت الوزارة شكرها للسلطات القطرية على تعاونها في هذه القضية.
وكانت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية قد أشارت إلى أن هذه القضية "هزت معهد الدراسات السياسية في ليل"، خاصة بعدما أكدت إدارة المعهد صحة هذه المنشورات التي تعود لعامين مضيا، رغم حذفها. وقد أثارت هذه القضية غضبًا واسعًا في الأوساط السياسية الفرنسية، ودعا نواب من اليمين المتطرف إلى طردها وسحب حق اللجوء منها، معتبرين أن مواقفها "تشكل تهديدًا واضحًا لفرنسا".
ولم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من تأكيد لقطات الشاشة المنسوبة للطالبة، لكن هذه القضية أدت إلى تجميد جميع برامج إجلاء الطلاب من غزة، في انتظار نتائج تحقيق في كيفية تمرير هذه المنشورات دون اكتشافها مسبقًا.