في ظل تواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ670 على التوالي، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "احتلال القطاع" مخاوف من تصعيد الأوضاع الإنسانية المتردية بالفعل. 

وأكد ترامب ، أن قرار الغزو الشامل يعود لإسرائيل وحدها، في وقت تتسارع فيه خطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتنفيذ هذه العملية.

وتتزامن هذه التطورات السياسية مع أوضاع إنسانية كارثية في القطاع. ارتفاع حصيلة الضحايا مستمر، حيث تجاوز عدد الشهداء 61,020 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى 150,671. وما زال عشرات الضحايا تحت الأنقاض، في ظل عدم قدرة فرق الإنقاذ على الوصول إليهم.

ولم يعد الوضع في غزة مجرد حصار، بل أصبح سياسة تجويع ممنهج. حيث ارتفع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 188 شهيدًا، 94 منهم من الأطفال. 

وتأتي هذه الأرقام المأساوية في ظل منع دخول المساعدات وإغلاق المعابر، مما أدى إلى تفشي أمراض مرتبطة بسوء التغذية على نطاق واسع.

وتستمر المجازر بحق المدنيين، وخاصة أولئك الذين يحاولون الحصول على المساعدات. ففي الساعات الأخيرة، استشهد عشرات المواطنين، من بينهم 57 من طالبي المساعدات، في استهدافات متكررة من قبل قوات الاحتلال. هذه الجرائم تحدث في الوقت الذي يدعي فيه الاحتلال عمله لتوفير "ممرات آمنة".