شهد اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي (الكابينت) خلافاً حاداً حول خطة احتلال قطاع غزة، حيث أجمعت قيادات الأجهزة الأمنية على رفضها. 

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية ، عن أن جميع القادة الأمنيين، بمن فيهم رئيس الأركان آيال زمير، ورئيس جهاز الأمن القومي تسحي هنغبي، ورئيس الموساد ديفيد "ديدي" برناع، عارضوا بشدة خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرين أن هناك بدائل أكثر فعالية.

وحذر زمير وهنغبي تحديداً من أن تنفيذ الخطة قد يعرض حياة الرهائن الإسرائيليين للخطر. 

ورغم هذه التحذيرات والاعتراضات القوية التي استمرت لنحو 10 ساعات، قرر الكابينت الموافقة على خطة نتنياهو للسيطرة التدريجية على مدينة غزة وتقديم مساعدات إنسانية للسكان خارج مناطق القتال. 

يشار الى ان هذا القرار أثار انتقادات داخلية واسعة وتحذيرات من طول أمد الصراع وتكاليفه البشرية والمادية الباهظة.