في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن "تقدم كبير" في مسار العلاقات بين بلديهما، وذلك عقب قمة مثمرة عُقدت في ألاسكا. 

وتعهد الزعيمان بالعمل على تجاوز مرحلة العداء وبناء حوار مباشر وبنّاء. 

وشدد الرئيس بوتين على أن الاجتماع كان "بناءً"، وأنه أسس لـ"اتصالات مباشرة جيدة للغاية" مع نظيره الأميركي، مؤكداً ضرورة تخطي مرحلة العداء والانتقال إلى الحوار. وأقر بوتين بأن العلاقات بين موسكو وواشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها مؤخراً، مشدداً على أهمية "تصحيح المسار" والبدء في العمل المشترك.

من جهته.. وصف الرئيس ترامب الاجتماع بأنه "مثمر للغاية"، وأشار إلى أنه تم الاتفاق على العديد من النقاط، معبراً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق المزيد من التقدم في المستقبل. وقال ترامب: "لم نصل إلى ما نريد، لكن لدينا فرصة جيدة لتحقيق ذلك"، كاشفاً عن احتمال عقد لقاء ثانٍ مع بوتين "قريباً".

وفيما يخص الملف الأوكراني، أكد بوتين أن التسوية يجب أن تكون "طويلة الأمد"، مشيراً إلى أنه اتفق مع ترامب على ضرورة ضمان أمن أوكرانيا مع الأخذ في الاعتبار المطالب الروسية.

وفي تعليق منفصل، وصف وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف أجواء المفاوضات بأنها "ممتازة"، في إشارة إلى الأجواء الإيجابية التي سادت القمة.