في ظل التوتر المتصاعد بين القيادتين السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال، كشف استطلاع جديد لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن تحوّل لافت في المزاج العام. وأظهرت النتائج تفوقًا واضحًا لرئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، في معدلات الرضا الشعبي، بينما تراجعت شعبية كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس.

نُشر الاستطلاع، اليوم السبت، وبيّنت نتائجه أن 50% من الإسرائيليين راضون عن أداء إيال زامير، مقابل 36% فقط لنتنياهو، و32% لكاتس.

وحصل رئيس الأركان على أعلى نسبة رضا بين جميع المشاركين، حيث أعرب 50% عن رضاهم عن أدائه، فيما أبدى 34% عدم رضاهم، و16% لم يحسموا موقفهم. ومن اللافت أن زامير يحظى بتأييد واسع من ناخبي المعارضة (63%)، بينما يلقى قبولًا كبيرًا أيضًا لدى ناخبي الائتلاف الحاكم (42%).

وأظهر الاستطلاع تراجعًا في شعبية بنيامين نتنياهو، حيث أعرب 36% فقط من الجمهور عن رضاهم عن أدائه، مقابل 59% عبروا عن عدم رضاهم. ورغم أن نسبة الرضا عنه بلغت 86% بين ناخبي ائتلافه، إلا أنها تراجعت بشكل حاد لتصل إلى 11% فقط بين ناخبي المعارضة، ما يعكس انقسامًا حادًا حول شخصيته.

وجاء يسرائيل كاتس في المرتبة الأخيرة من حيث الرضا الشعبي، حيث أبدى 32% فقط من الجمهور رضاهم عن أدائه، مقابل 57% غير راضين. وعلى الرغم من حصوله على نسبة رضا مرتفعة نسبيًا بين ناخبي الائتلاف (72%)، إلا أن هذه النسبة انخفضت بشكل كبير بين ناخبي المعارضة لتصل إلى 19% فقط.