يحتج الآلاف من الإسرائيليين إلى جانب عائلات الأسرى في محاولة للضغط على الحكومة لمنع توسيع الحرب على قطاع غزة.

الاحتجاجات جاءت من خلال حراك شعبي يهدف إلى شل الاقتصاد في إسرائيل وذلك عبر سلسلة مظاهرات واحتجاجات في نحو 300 موقع يتخللها إغلاق شوارع رئيسية، فيما أعلنت بلديات، في مقدمتها تل أبيب، انضمامها إلى الإضراب العام.

وطالب المحتجون، الذين تظاهروا فيما يعرف بـ"ميدان المخطوفين" بتل أبيب، بوقف الحرب واستعادة الأسرى، في غضون ذلك أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولأول مرة رسميًا، رفض الصفقة الجزئية المتبلورة مع حركة "حماس".

وقال المكتب - في البيان - : "سنقبل باتفاق يتم بموجبه إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة، وفق شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، بما يشمل تسليم حماس السلاح، والسيطرة على الحيز الأمني، وإقامة إدارة جديدة لقطاع غزة لا تكون لا السلطة الفلسطينية ولا حماس".

ميدانيًا، يحضر الجيش الإسرائيلي لاجتياح مدينة غزة وإجبار الفلسطينيين على النزوح قسرًا، وأعلن إدخال الخيام ومعدات الإيواء إلى القطاع، بتوجيهات من المستوى السياسي، لنقل السكان إلى المناطق الجنوبية.

خطوة الجيش الإسرائيلي، زادت من حالة الخوف والقلق لدى أهالي مدينة غزة، خصوصًا في الأحياء الغربية الساحلية المكتظة بالنازحين، الذين يواجهون خطر التهجير مجددًا في ظل أوضاع إنسانية قاسية وتفشي المجاعة.

ومع تصاعد التهديدات بإعادة السيطرة على غزة، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في حي الزيتون شرق المدينة، حيث قصف منازل ومربعات سكنية. 

كما هاجمت طائرات مسيرة ومقاتلات حربية، تجمعات فلسطينيين في مناطق أخرى، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.