استنكرت الرئاسة الفرنسية بشدة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ربط بين اعتزام الرئيس إيمانويل ماكرون الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتصاعد معاداة السامية. ووصفت الرئاسة الفرنسية هذه التصريحات بأنها "مُشينة" و"مبنية على مغالطات".
وأكد قصر الإليزيه، في بيان، أن "الجمهورية تحمي وستحمي دائماً مواطنيها اليهود"، مشدداً على أن "رسالة نتنياهو لن تمر دون رد". وأضاف البيان أن الفترة الحالية تتطلب "الجدية والمسؤولية، لا التشويش والتلاعب".
وتأتي هذه التطورات بعد أن وجّه نتنياهو رسالة إلى الرئيس ماكرون، اتهمه فيها بأن الاعتراف بدولة فلسطينية من شأنه أن "يؤجج نار معاداة السامية".
ودعا نتنياهو فرنسا إلى "استبدال الضعف بالفعل، والتساهل بالحزم"، وتحديداً قبل حلول رأس السنة العبرية في 23 أيلول/سبتمبر المقبل.
وكانت هذه التصريحات قد أثارت غضب المسؤولين الفرنسيين، حيث انتقدها الوزير الفرنسي المنتدب للشؤون الأوروبية، بنيامين حداد، في وقت سابق، مؤكداً أن فرنسا "لا تحتاج إلى دروس في محاربة معاداة السامية".