أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا حاسمًا ينفي التكهنات بشأن اغتيال الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.
جاء هذا التوضيح ردًا على تصريحات لمسؤول إيراني سابق اتهم فيها إسرائيل بالوقوف وراء حادث تحطم المروحية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التصريحات التي أدلى بها محمد الصدر، وهو دبلوماسي متقاعد، تمثل رأيًا شخصيًا ولا تعكس الموقف الرسمي للبلاد.
وأوضح بقائي أن "استنتاجات السلطات الرسمية في البلاد في حادث سقوط المروحية استندت إلى بحث فني واسع"، وأن "أساسنا لأسباب وعوامل حادث سقوط المروحية هو التقرير الرسمي للجهات المختصة في إيران، ولا يمكن تأكيد الادعاءات الأخرى".
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات الرسمية، التي قامت بها هيئة الأركان للقوات المسلحة، خلصت إلى أن الحادث وقع بسبب "ظروف جوية معقدة، وليس نتيجة عمل عسكري أو تخريبي".
وكان محمد الصدر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، قد وجه اتهامًا مباشرًا لإسرائيل باغتيال رئيسي ومرافقيه. وزعم الصدر أن إسرائيل أرادت إرسال رسالة مفادها أنها ستواصل "العمليات" إذا استمرت إيران في سياستها الحالية.
كما ردت وزارة الخارجية على ادعاء آخر بشأن نقل روسيا معلومات دفاعية إيرانية إلى إسرائيل، ووصف المتحدث هذا الادعاء بأنه "غير صحيح" وأنه "تحليل شخصي" وليس مبنيًا على معلومات موثقة.