كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لتسريح أكثر من 500 موظف من وكالة البث الأمريكية الدولية، ما قد يشعل صراعًا قضائيًا محتدمًا يهدد مصير شبكات إخبارية حكومية أبرزها إذاعة "صوت أمريكا".
وأعلنت كاري ليك القائمة بأعمال الرئيس التنفيذي للوكالة، قرار تسريح الموظفين في وقت متأخر من يوم الجمعة، بعد يوم واحد فقط من قرار قاضٍ اتحادي بمنعها من إقالة مايكل أبراموفيتش، مدير "صوت أمريكا".
من جانبها، نددت بولا هيكي رئيسة النقابة التي تمثل موظفي الإذاعة، بعملية التسريح ووصفتها بـ"غير القانونية"، مؤكدة أن "الطريقة التي يتم بها تنفيذها تكشف عن استخفاف هذه الإدارة بالموظفين الفيدراليين وسيادة القانون".
وفي سياق متصل، أصدر القاضي رويس لامبرث حكمًا منفصلًا، أكد فيه أن الإدارة الجمهورية لم تلتزم بقراراته بشأن إعادة عمل الإذاعة.
وكان القاضي لامبرث قد أوضح يوم الخميس، أن إقالة أبراموفيتش تتطلب موافقة أغلبية أعضاء المجلس الاستشاري للبث الدولي، مؤكدًا أن هذا الإجراء "سيكون مخالفًا للقانون بشكل واضح".