توعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بالوصول إلى قادة حركة حماس المتواجدين في الخارج، في تهديد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستهدافات بعد إعلان تل أبيب اغتيال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في غزة.
وأكد زامير- خلال جلسة تقييم أمني- أن "معظم قيادة حماس تقيم في الخارج وسنصل إليها أيضاً"، مشيراً إلى أن الجيش سيكثف عملياته في القطاع، وسيعود جنود الاحتياط للمشاركة في "تعميق القتال ضد حماس داخل مدينة غزة".
وقالت القناة "12" الإسرائيلية، إن تصريحات زامير لم تكن عابرة، ونقلت عن مصادر إسرائيلية أن هذه التصريحات مقصودة. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، لم يتبق في قطاع غزة سوى شخصيتين عسكريتين بارزتين، بينما يعمل باقي قادة حماس بشكل رئيسي من قطر وتركيا.
وتتضمن قائمة الأهداف الإسرائيلية شخصيات قيادية داخل القطاع وخارجه، وفقًا للقناة الإسرائيلية.
ففي غزة: عز الدين الحداد: يُعرف بلقب "أبو صهيب" ويشغل منصب قائد لواء غزة وقائد الجناح العسكري لحركة حماس، ويعتبر أحد أركان الجناح العسكري في المجلس المصغر للحركة. نجا من محاولات اغتيال سابقة واختفى عن الأنظار. في يناير، أجرى مقابلةً مع قناة الجزيرة حول أحداث 7 أكتوبر، مؤكدًا أن "الهجوم حاكى بدقة المناورات التي تدربنا عليها". وقد نشر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي صورة له زاعمًا أنه قام بتغييرات في ملامح وجهه.
ومن الأهداف في الداخل أيضا، رائد سعد: يُعتبر أحد أبرز المخططين لهجوم 7 أكتوبر، وكان مقرباً من محمد ضيف ويحيى السنوار. شغل مناصب قيادية رفيعة لأكثر من عقدين وشارك في تطوير عقيدة حماس القتالية، خاصة في مجال الصواريخ والأنفاق. نفذ الجيش الإسرائيلي محاولة فاشلة لاغتياله في يونيو 2024.
أما الأهداف في الخارج: خالد مشعل: الزعيم السابق للمكتب السياسي لحماس، والمقيم حاليًا في الخارج. نجا من محاولة اغتيال فاشلة عام 1997 عندما حاول الموساد تسميمه في الأردن. خليل الحية: نائب يحيى السنوار ومسؤول ملف المفاوضات. نجا من عدة محاولات اغتيال في غزة، ويُعتبر أحد صناع القرار المؤثرين. موسى أبو مرزوق: القيادي البارز الذي شغل مناصب قيادية عليا. قدرت مصادر إسرائيلية ثروته بمليارات الدولارات. أسامة حمدان: المتحدث باسم الحركة والمقيم في لبنان، حيث يمثل واجهتها الإعلامية. نزار عوض الله: "الشخصية الخفية" في المفاوضات وفقًا لصحيفة الشرق الأوسط، وقد ترشح في الانتخابات الداخلية لقيادة المكتب السياسي. محمود الزهار: أحد مؤسسي الحركة والمدافع عن خطها المتشدد والموالي لإيران. فتحي حماد: شخصية متشددة وُلد في مخيم جباليا، وشغل منصب وزير الداخلية في حكومة حماس.