كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن رئيس وزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصدر تعليماته بتجميد التقدم في محادثات اتفاق الغاز مع مصر.
وأفادت الصحيفة العبرية بأن نتنياهو سيبحث تفاصيل الاتفاق مع وزير الطاقة إيلي كوهين، وأعضاء الكابينت الأمني السياسي.
ووفق تقرير الصحيفة فإن هذا القرار المفاجئ لن يتم التراجع عنه قبل الحصول على موافقة شخصية ونهائية من نتنياهو، الذي ربط استئناف المحادثات بشروط سياسية تتعلق باتفاقية السلام التاريخية بين البلدين.
ونقل الصحيفة عن مصادر سياسية القول إن قرار نتنياهو بتعليق التقدم في اتفاق الغاز جاء على خلفية ما وصفته بـ "خرق مصر لاتفاق السلام"، والتعزيزات العسكرية المصرية في سيناء.
ورغم أن التقرير لم يحدد طبيعة هذا الخرق المزعوم، إلا أنه يشير إلى وجود أزمة ثقة عميقة دفعت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى استخدام ملف الطاقة كورقة ضغط.
وبينت وسائل الإعلام العبري أن نتنياهو لا يعتزم المضي قدمًا في أي اتفاق يتعلق بالطاقة مع القاهرة قبل الحصول على ما وصفته المصادر بـ "ضمانات مصرية واضحة بالحفاظ على التزاماتها الكاملة في اتفاق السلام".
وتشير هذه المطالب إلى أن نتنياهو يسعى لانتزاع تعهدات سياسية وأمنية جديدة من الجانب المصري، مستخدمًا اتفاق الغاز الاستراتيجي كوسيلة لتحقيق ذلك، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة بين البلدين في الفترة المقبلة.