شهدت منصة "إكس" سجالاً ساخنًا بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، على خلفية الموقف من السلطة الفلسطينية.
بدأ السجال بتغريدة لساعر اتهم فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتركيز على "منح تأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية" بدلاً من إدانة "التحريض" في المناهج الدراسية الفلسطينية ودفع رواتب لأسر منفذي الهجمات.
واعتبر ساعر أن ماكرون "يتدخل في صراع لا يخصه"، مما يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدبلوماسية.
جاء الرد سريعًا من بارو الذي وصف انتقادات ساعر بـ "الظالمة"، مؤكداً أن مبادرة ماكرون قد حققت "التزامات غير مسبوقة" من السلطة الفلسطينية.
وكشف بارو أن هذه الالتزامات تشمل وقف دفع الرواتب للمعتقلين، ومراجعة فورية للمناهج الدراسية لمنع التحريض، مشيراً إلى أن تحقيقاً مستقلاً سيؤكد هذه الخطوات قريبًا. وأضاف أن المبادرة حظيت بدعم دولي، من بينها دول عربية وتركيا، وتسعى إلى نزع سلاح حركة حماس ودمجها في ترتيبات أمنية إقليمية.
لم يقتنع ساعر بالرد الفرنسي، وعاد ليرد بتغريدة أخرى أعرب فيها عن "اندهاشه" من حديث بارو عن توقف دفع الرواتب. وأكد ساعر أن السلطة الفلسطينية استبدلت النظام القديم بآخر يواصل تحويل الأموال إلى نفس الحسابات المصرفية. كما شدد على أن التحريض "لا يزال قائماً" في المدارس ووسائل الإعلام، وأن الالتزامات الفلسطينية لفرنسا لا تختلف عن تلك التي قدمها ياسر عرفات قبل عقود.