مع انطلاق "أسطول الصمود العالمي"، لكسر الحصار عن قطاع غزة، يوم الأحد، من مدينة برشلونة الإسبانية، والذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين، في مسعى لإنهاء الحصار الإسرائيلي غير الشرعي على غزة، صرح نشطاء على متن الأسطول بأن ثلاث دول "عربية" رفضت الاستقبال على موانئها.
وقال النشطاء المتواجدون على متن الأسطول - في تصريحات لـ"حياة واشنطن" اليوم الخميس - أن كل من مصر والمغرب والجزائر رفضت استقبال أو رسو السفن المشاركة في الأسطول بموانئها.
ولم يكشف النشطاء المزيد من التفاصيل أو أسباب رفض الدول الثلاثة.
(أكبر مهمة تضامنية)
ويتكون أسطول الصمود العالمي من عشرات السفن المحمّلة بالإمدادات الطبية والمساعدات الغذائية ومشاركين من أكثر من 44 دولة، وستتجمع في البحر المتوسط قبل محاولة الوصول إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المتواصل عن القطاع منذ أكثر من 18 عاماً.
ويواصل أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة رحلته في البحر المتوسط، متحديًا الظروف الجوية الصعبة، بعد أن انطلقت عشرات السفن من ميناء برشلونة الإسباني الأحد الماضي، ولحقت بها قافلة أخرى من ميناء جنوة الإيطالي، ويشارك في هذه المبادرة ناشطون من بلدان عدة، بالإضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو.
ويضم الأسطول ناشطين من أكثر من 40 دولة، من بينهم السويدية غريتا تونبرغ والممثلان الإيرلندي ليام كنينغهام والإسباني إدوارد فرنانديز، إضافة إلى شخصيات عامة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو، وعدد من البرلمانيين الأوروبيين. كما أعلنت مجموعة باكستانية بقيادة النائب السابق مشتاق أحمد خان انضمامها إلى قافلة “صمود نوسانتارا” الماليزية.
من المتوقع أن يصل الأسطول إلى شواطئ غزة في منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، بعد محاولين سابقتين في يونيو/حزيران ويوليو/تموز اعترضتهما البحرية الإسرائيلية للسفن.