في تطور مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام بشأن الحرب في قطاع غزة، كاشفاً عن تحذيره "الأخير" لحركة حماس.
وأكد ترامب- في تصريحات خلال عودته من رحلة إلى نيويورك- أن "أموراً إيجابية قد تحدث قريباً جداً".
وفي إشارة إلى طبيعة المفاوضات، صرح ترامب بأن إسرائيل قد وافقت بالفعل على شروطه، وأن "الوقت قد حان لقبول حماس أيضاً". وأضاف: "حذرت حماس من عواقب عدم قبول شروطي، وهذا هو تحذيري الأخير لهم".
من جانبها.. أصدرت حركة حماس بياناً صحفياً رحبت فيه بـ "الأفكار" الأمريكية الجديدة، مؤكدةً أنها مستعدة فوراً للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وشددت الحركة على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن: إعلاناً واضحاً بإنهاء الحرب. انسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة. تشكيل لجنة من مستقلين فلسطينيين لإدارة القطاع.
واشترطت حماس وجود ضمانات دولية "تلزم العدو بشكل صريح ومعلن" بما سيتم الاتفاق عليه، لتجنب تكرار فشل الاتفاقات السابقة، مشيرةً إلى الاتفاق الذي وافقت عليه في القاهرة بتاريخ 18 أغسطس 2025 والذي لم يتم الالتزام به.
وفي الختام، أكدت الحركة أنها على تواصل دائم مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات الشعب الفلسطيني.
وأفادت مصادر مطلعة ، بأن المقترح الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار يتضمن ضمانات جوهرية لحركة "حماس" بعدم تجديد إسرائيل لإطلاق النار طوال فترة استمرار المفاوضات.
ووفقًا لما كشفته المصادر لموقع "Ynet" الإسرائيلي، فإن هذه الضمانات تهدف إلى تهيئة بيئة تفاوضية مستقرة، مؤكدة أن القوات الإسرائيلية قد تعيد تموضعها بعيدًا عن مواقعها الحالية أثناء سير المحادثات، خاصة بعد إطلاق سراح الرهائن كجزء أساسي من الاتفاق.
ويأتي هذا الكشف في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة ووسطاء إقليميون ودوليون لوضع حد للصراع المستمر منذ أشهر، حيث تُعتبر هذه الضمانات خطوة حاسمة لإنجاح المفاوضات، خاصة مع استمرار الخلافات حول قضايا رئيسية مثل مستقبل غزة وضمانات الأمن ورفع الحصار عن القطاع.