أدانت عدة دول عربية استهداف إسرائيل، اليوم الثلاثاء، لوفد من قادة حركة "حماس" الفلسطينية بغارة جوية خلال اجتماعهم في العاصمة القطرية الدوحة.
وفي السياق، أدانت جمهورية مصر العربية بأشد وأقسى العبارات العدوان الإسرائيلي السافر ضد دولة قطر الشقيقة، والذي استهدف المكتب السياسي لحركة "حماس" بالعاصمة القطرية الدوحة، في خرقٍ فاضح لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفاف بالقواعد والأعراف الدولية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها التام مع دولة قطر، قيادة وحكومة وشعبا، أمام هذا العدوان المشين.
وشددت مصر - في بيان لوزارة الخارجية - على أن هذا النهج العدواني الإسرائيلي إنما يعكس بوضوح النية الإسرائيلية المبيتة لتدمير كافة فرص تحقيق التهدئة ووقف التصعيد والتوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، والغياب الكامل لأي إرادة سياسية لدى الجانب الإسرائيلي للتحرك في اتجاه السلام، والتمادي في العدوان والإمعان في الانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي.
وقال البيان "وإذ تؤكد مصر رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء على أراضي الدول العربية، فإنها تشدد مجددا على أن أمن واستقرار دولة قطر الشقيقة يُعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن المساس به يُمثل تطورا بالغ الخطورة لا يمكن قبوله تحت أي ذريعة أو مبرر".
وحذرت مصر من مغبة هذا التصعيد الإسرائيلي الغاشم وغير المسبوق، وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة على استقرار المنطقة، وتقويض لجهود التهدئة، وتوسيع لنطاق المواجهات على حساب سلامة المدنيين واستقرار الشعوب، محذرة كافة الأطراف الإقليمية والدولية من السياسة الإسرائيلية المتهورة الهادفة لتوسيع دائرة الصراع وتقويض كل مكتسبات السلام خلال العقود الماضية.
من جانبه، أكد ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال اتصال هاتفي، مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقوف المملكة التام مع قطر وإدانتها للهجوم الإسرائيلي السافر على الدوحة والذي يعد عملًا إجراميًا، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
كما أكد الأمير محمد بن سلمان - حسبما ذكرت وكالة أنباء السعودية (واس) - أن المملكة تضع كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في دولة قطر وما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها.
وفي عمان قال وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إن العدوان الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة "جبان" ، واصفًا إياه بأنه خرق فاضح للقانون الدولي، وتهديد خطير لأمن الشعب القطري والمقيمين في قطر، وامتداد للعدوانية الإسرائيلية الوحشية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الصفدي أن "أمننا واحد"، مشددًا على وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في قطر، والتضامن معهم بالمطلق في أي خطوات يتخذونها لمواجهة هذا العدوان وحماية أمنهم واستقرارهم وسيادتهم.
وأضاف أن إسرائيل ستظل تتمادى في عدوانيتها وحروبها الوحشية وانتهاكاتها للقانون الدولي وتهديدها للأمن والسلم الإقليميين والدوليين، ما لم يتخذ المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن، الخطوات اللازمة لردعها ولجم ممارساتها.
وفي أبوظبي أدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي السافر والجبان الذي استهدف دولة قطر، مؤكدا أن هذا الهجوم المتهور يشكل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، واعتداء خطيرا على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدا غير مسئول يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددا على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذرا من أن استمرار مثل هذه الأعمال التصعيدية من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.
ودعا وزير الخارجية الإماراتي، في بيان، المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لردع إسرائيل ووقف هذه الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية، مؤكدا أن استمرار هذا النهج العدواني يعكس سلوكا متهورا سيدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، ويقوّض فرص تحقيق الأمن والاستقرار.
وحذر من أن التمادي في مثل هذه الهجمات المتهورة، في ظل غياب موقف دولي رادع وحاسم، ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويكرّس واقعًا لا يمكن السكوت عنه أو قبوله.
كما أدان المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور محمد قرقاش الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مدنيين في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدا وقوف الإمارات مع قطر في هذا الهجوم الذي وصفه بالغادر.
وقال قرقاش ـ في تغريدة على حسابه الرسمي في منصة "إكس" تعليقا على الهجوم الإسرائيلي ضد قيادات حماس بالدوحة ـ "أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ، ونقف قلبا وقالبا مع دولة قطر الشقيقة، مدينين الهجوم الإسرائيلي الغادر الذي استهدفها، ومؤكدين تضامننا الكامل معها في مواجهة هذا الاعتداء".
وفي الكويت أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الغاشم الذي تعرضت له دولة قطر الشقيقة من قِبل القوات الإسرائيلية الجائرة.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية - في بيان اليوم /الثلاثاء/- إن هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها وتقويض مُباشر للأمن والسلم الدوليين.
وجددت موقف الكويت الداعي لضرورة تحمل مجلس الأمن لمسئولياته بصون الأمن والسلم الدوليين واتخاذ خطوات جادة وفعالة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المُمنهج على دول المنطقة.
وأعربت عن دعم دولة الكويت التام لما تتخذه دولة قطر الشقيقة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها.
وفي رام الله، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر، مؤكدا أنه يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي، وتصعيدا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار الرئيس عباس إلى أهمية الوقف الفوري لهدا التصعيد، محذرا من أن الاستمرار في هذا التصعيد سيكون له تداعيات ليس على المنطقة وحدها بل على العالم أجمع، مؤكدا أن الحل هو بالسلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية.
بدوره، أدان نائب رئيس دولة فلسطين نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، الهجوم الإسرائيلي الآثم الذي استهدف دولة قطر، مشيرا إلى أنه يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وسيادة دولة قطر، ويعتبر تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهتها، أدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغاشم والانتهاك السافر لسيادة دولة قطر، مؤكدةً تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب قطر، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، محذرة من العواقب الوخيمة جراء إمعان الاحتلال الإسرائيلي في تعدياته الإجرامية وخروجه الصارخ على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية.
وطالبت السعودية المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء الآثم ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.
وفي العراق، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي على قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدة أنه عمل جبان يمثّل انتهاكا صارخا لسيادة وأراضي دولة قطر، ويشكل تهديدا لأمنها واستقرارها.
وقالت الوزارة - في بيان لها - إن هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار سياسة القتل والتهجير الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، بما يُعرّض الأمن والسلم الإقليمي والدولي لمزيدٍ من التوتر والتصعيد.
وجددت الوزارة موقفَ العراق الثابت في الوقوف إلى جانب حكومة وشعب دولة قطر، ودعمها الكامل في مواجهة أي اعتداءات تمس سيادتها أو تهدد أمنها الوطني، مشددة على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في وضع حد لهذه الممارسات العدوانية.
وفي اليمن، أدانت وزارة الخارجية اليمنية بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغادر على العاصمة القطرية الدوحة.
وأكدت الوزارة أن هذا العدوان يُعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويقوّض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، ويضع العراقيل أمام مساعي السلام والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وجددت الوزارة دعم اليمن الكامل لدولة قطر في حقها السيادي بالحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعيا المجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
وفي بيروت، أدان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة والذي استهدف مقرات المكتب السياسي لحركة "حماس" يتولون إدارة المفاوضات لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووضع حد للمجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وقال عون - في بيان صحفي - إن هذا الاعتداء الغاشم الذي انتهك سيادة دولة عربية شقيقة، يندرج في سلسلة الاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل والتي تظهر إصرارها على ضرب كل الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والأمن في دول المنطقة والأمان لشعوبها، كما يؤكد مرة جديدة على الاستهتار بأرواح المدنيين الآمنين من أبناء الشعب القطري الشقيق كما هو الحال بالنسبة إلى شعوب المنطقة كافة.
وأكد عون تضامن لبنان مع دولة قطر الشقيقة أميرًا وحكومة وشعبًا ووقوفه إلى جانبها في إدانة هذا العدوان الإجرامي، داعيا المجتمع الدولي إلى وضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية التي تستمر في تجاوز كل القوانين والاتفاقيات الدولية وتعرقل كل جهد مشكور بذلته دولة قطر لإحلال السلام في المنطقة ووضح حد لعذاب الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما أدانت الحكومة اللبنانية، بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دولة قطر الشقيقة، وكتب رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "تدين الحكومة اللبنانية بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دولة قطر الشقيقة، إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر، وخرقًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية".
وأضاف: "تؤكد الحكومة تضامنها الكامل مع دولة قطر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبًا في مواجهة هذا الاعتداء السافر، وتجدد دعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".
وفي مسقط أعربت سلطنة عُمان عن تضامنها مع دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإدانتها واستنكارها البالِغَيْن للهجوم الغاشم الذي شنّته إسرائيل على الأراضي القطرية، وجرائم الاغتيالات السياسية والغدر التي تمارسها في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي وخرقٍ فاضحٍ لسيادة الدول، وتصعيدٍ خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة ويبعدها عن مسار السلام.
وأبدت سلطنة عُمان في بيان أوردته وزارة الخارجية تأييدها كل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات في مواجهة هذا العدوان المستفز، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية وممارسة صلاحياته القانونية في ردع إسرائيل وكبح انتهاكاتها لقواعد الأمن والسلم في المنطقة.
وفي الرباط أعربت المملكة المغربية عن إدانتها القوية للاعتداء الإسرائيلي السافر واستنكارها الشديد لانتهاك سيادة دولة قطر.
وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية المغربية أن المملكة المغربية تؤكد تضامنها التام مع دولة قطر إزاء كل ما من شأنه أن يمس أمنها وسلامة أراضيها وطمأنينة مواطنيها والمقيمين بها.
وفي بورتسودان، أدانت حكومة السودان بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة واستهدافها مقاراً سكنيةً بالدوحة في انتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية.
وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي - في بيان لها أوردته وكالة الأنباء السودانية (سونا) - أن الهجوم يعد تعدِ سافر على سلامة الأراضي والسيادة الوطنية القطرية، كما ينسف الجهود الجارية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعربت حكومة السودان عن تضامنها التام مع حكومة وشعب قطر، وعن تطلعها إلى أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه إدانة مثل هذه الاعتداءات الغاشمة واتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقفها.