وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامات مباشرة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بـ"محاولة التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024"، وذلك في أعقاب استقالة المدير العام للهيئة تيم ديفي، ورئيسة قسم البث الإخباري ديبورا تيرنيس على خلفية فضيحة التلاعب بخطاب سابق له.
و أشار ترامب - في منشور على منصة "تروث سوشيال"- إلى أن تغيير شخصيات رئيسية في "بي بي سي" جاء بعد أن "تم القبض عليهم متلبسين بتزوير خطابي الجيد جدا (المثالي!) بشأن 6 يناير".
وقدم ترامب شكره لصحيفة "تلغراف" التي كشفت الفضيحة، واصفاً الصحفيين المتورطين بأنهم "أناس غير نزيهين حاولوا التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية"، واعتبر أن تورط مؤسسة إعلامية من بلد آخر يعتبره الكثيرون حليفنا الأول يعد أمراً مروعاً للديمقراطية.
وتعود الأزمة إلى كشف صحيفة "ديلي تلغراف" في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن خطابا لترامب بث ضمن برنامج "بانوراما" على "بي بي سي" في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي قد تم التلاعب به ليوحي بأنه كان يحث على اقتحام مبنى الكابيتول. وبحسب "تلغراف"، كان ترامب يتحدث في الواقع عن "ضرورة التعبير عن الموقف المدني بوسائل سلمية".
وعلى إثر الكشف، أعلن تيم ديفي استقالته من منصب المدير العام لـ"بي بي سي"، تبعته استقالة ديبورا تيرنيس رئيسة قسم البث الإخباري بالمؤسسة. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قد وجهت اتهامات سابقة لـ"بي بي سي" بنشر معلومات مضللة.
يذكر أن أحداث 6 يناير 2021 شهدت اقتحام مؤيدين لترامب مبنى الكابيتول الأمريكي في محاولة لعرقلة إقرار نتائج انتخابات نوفمبر 2020 التي فاز فيها الرئيس الديمقراطي جو بايدن، وأسفرت الاشتباكات حينها عن سقوط قتلى وجرحى. وعاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2024.