أثارت واقعة مقتل مهندس نووي بالإسكندرية اهتماماً لدى مصريين، وعلى الرغم من تأكيد الأجهزة الأمينة أن "الحادث جنائي"، إلا أن مغردين بمواقع التواصل الاجتماعي ربطوا بين "تخصصه والجريمة".
من جانبها، كشفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الخميس، ملابسات واقعة مقتل مهندس في مدينة الإسكندرية بالرصاص، وسط انتشار معلومات تفيد بأنه مهندس كيمياء نووية، مؤكدة أن الجريمة جاءت نتيجة مشاجرة مع القاتل.
بيان الداخلية المصرية أوضح أن قسم شرطة كرموز بالإسكندرية تلقى بلاغًا بإطلاق أحد الأشخاص أعيرة نارية تجاه آخر ووفاته، مضيفة أنه تبين من التحريات حدوث مشاجرة بين المتوفى وآخر، قام على إثرها الأخير بإطلاق أعيرة نارية تجاه المجنى عليه محدثاً إصابته التى أدت إلى وفاته، وفر هاربا بسيارته.
وأكدت الوزارة أن المتوفى حاصل على بكالوريوس هندسة ويعمل مندوب مبيعات بأحد توكيلات السيارات، مؤكدة أنها حددت هوية القاتل مرتكب الواقعة وتم ضبطه، وهو حاصل على بكالوريوس هندسة ومقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة في الإسكندرية، ويعاني من أمراض نفسية وسبق إيداعه بأحد المصحات النفسية، كما تم ضبط السلاح المستخدم في التعدى.
وأضاف بيان الوزارة أنه تبين أن الطرفين تربطهما علاقة صداقة منذ فترة الدراسة، مشيرًا إلى أن المتهم اعترف بارتكاب الواقعة لخلافات سابقة مع المجني عليه، موضحًا أنه سبق وتعدى على زوجة المجني عليه بالسب والتشهير بمواقع التواصل الاجتماعي وتم الصلح بينهما خلال شهر نوفمبر 2024، ثم اشتكاه المجني عليه لوالده الذي قام بتعنيفه، فقرر الانتقام منه وارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
(اغتيال وراءه إسرائيل؟)
بموازاة ذلك، ربطت بعض التقارير الإخبارية الواقعة بأنها عملية اغتيال نفذت بـ 13 طلقة في وضح النهار، وكانت كفيلة بإنهاء حياة المهندس المصري.
وتداول رواد مواقع التواصل وبعض المواقع الإخباريّة تقديرات تشير إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية تقف وراء عملية الاغتيال.
ولفتت إلى أن مقتل المهندس في الكيمياء النووية بمنطقة كرموز غرب الإسكندرية أثار حالة من الغضب والاستياء الواسع في مصر، إلى جانب حالة من الغموض ما أثار العديد من علامات الاستفهام.