أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، التمسك بموقف حكومته الرافض لإقامة دولة فلسطينية على أي جزء من الأرض، مشددا على أن هذا الموقف "لم يتغير على الإطلاق".

جاء ذلك خلال الاجتماع الحكومي الأسبوعي، حيث تطرق إلى قضايا أمنية حساسة، وعلى رأسها مستقبل قطاع غزة والجهود المبذولة ضد إقامة دولة فلسطينية.

وأوضح نتنياهو، أن معارضته لإقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن لا تزال قائمة وفاعلة، مؤكداً: "لقد تصديت لمحاولات كهذه على مدى عشرات السنين، وأقوم بذلك أمام الضغوط الخارجية وكذلك الضغوط الداخلية. لذلك لست بحاجة إلى تعزيزات أو تغريدات أو محاضرات من أي أحد".

وفيما يخص مستقبل قطاع غزة.. شدد على أن المنطقة ستنزع أسلحتها بالكامل، وأن حركة حماس "ستجرد من سلاحها إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".

وأضاف أن هذا الموقف يتوافق مع "خطة النقاط العشرين" وأي خطط أخرى، وذكر بتصريح مماثل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعلى صعيد آخر، استغل رئيس الحكومة الاجتماع لانتقاد الهجوم الداخلي الذي يشهده حزبه وخارجه في ظل دخول البلاد سنة انتخابية.

وأشار إلى أن الانتخابات ستجرى حتى نهاية العام، مؤكداً أن هذه الفترة تشهد هجوما من نوع "برايمرز" (تصفية حسابات داخلية) ... المواضيع التي تناقش طوال الوقت في هذا الهجوم عبر التغريدات، وأنا لا أذكر مثل هذا في قضايا أمنية.

وختم نتنياهو بالقول إن المواضيع الأمنية والقومية تحدد بالتنسيق مع رئيس الوزراء، وهو المسؤول عنها.