رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتقادات الموجهة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.
وهاجم الرئيس ترامب - أثناء ظهوره في المكتب البيضاوي مع الأمير محمد بن سلمان - الصحفية التي وجهت السؤال، قائلاً: "لا داع لأن تقومي بإحراج ضيفنا عن طريق توجيه مثل هذا السؤال إليه".
وقال ترامب عن الحادث: "سواء أعجبك أو لم يعجبك، فإن الأمور تحدث. لكنه لم يكن يعرف شيئًا عن ذلك. ويمكننا أن نترك الأمر عند هذا الحد"، مشددًا على أن ولي العهد السعودي "لم يكن يعرف شيئًا عن هذا الأمر"،
وفيما يتعلق بخاشقجي، قال الرئيس الأمريكي إن "أشخاصًا كثيرين لم يكونوا يحبون هذا الرجل".
وأشاد ترامب بولي العهد السعودي لدى ظهورهما أمام وسائل الإعلام، وقال: "لدينا رجل محترم للغاية في المكتب البيضاوي اليوم"، واصفا الأمير محمد بن سلمان بأنه "صديق لي لفترة طويلة للغاية".
وأثنى ترامب، أيضا خلال الاجتماع، على ولي العهد السعودي للخطوات التي قطعتها المملكة في مجال حقوق الإنسان دون تقديم أي تفاصيل محددة. وقال ترامب: "أنا فخور للغاية بالعمل الذي قام به. ما فعله لا يصدق فيما يتعلق بحقوق الإنسان وكل شيء آخر".
من جانبه، أبلغ ولي العهد السعودي الرئيس ترامب أن المملكة العربية السعودية ستزيد استثماراتها المخططة في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار، ارتفاعا من 600 مليار دولار، كان قد قال إن السعوديين يخططون لاستثمارها في الولايات المتحدة عندما زار ترامب المملكة في مايو.
ورد ترامب قائلا: "جيد، أحب هذا كثيرا".
ووصف ولي العهد السعودي الولايات المتحدة بأنها "البلد الأكثر جاذبية على هذا الكوكب" للاستثمار.
وأضاف الأمير محمد: "ما تقومون بإنشائه لا يتعلق بفرصة متاحة اليوم. بل يتعلق أيضا بفرص طويلة المدى".
وتلقى الأمير محمد سؤالا عما إذا كانت السعودية قادرة على الحفاظ على الاستثمارات في ظل المستوى المنخفض الحالي لأسعار النفط، لكنه أشار إلى أن الاتفاقات الخاصة برقائق الكمبيوتر تتناسب مع تطور بلاده.