طالب المصريون في مواقع التواصل الاجتماعي، الجهات القضائية المصرية في تسريع عقوبة قاتل الفتى محمود البنا على يد المجرم محمد راجح الأسبوع الماضي.

وكان المغدور محمود البنا، يحاول منع راجح من التحرش بفتاة، وهي تمر في أحد شوارع مصر، تلاها مشادة كلامية ليقوم الأخير بطعن البنا بعد طعنات في البطن، ليرديه قتيلاً.

واستكر العشرات من أهالي الحيّ الجريمة البشعة التي أودت بحياة المغدور البنا، دافعًا عن شرف الفتاة المصرية، وسط دعوات لإقامة الحد.

بدوره، أحالت النيابة العامة المصرية المتهم راجح وثلاثة آخرين إلى محاكمة جنائية عاجلة، بعد ضلوعهم في تهديد وتدبير في قتل الشاب.

وحدت القانونية في مصر والدول العربية سن الأهلية هو 16 عاما، وكان يُعرف من دون هذا السن بأنه "حدث"، لكن بعد تعميم الاتفاقية عام 1992، أصبح السن القانوني 18 عاما، وأُلغيت كلمة حدث لتصبح "طفلا".

اعدام راجح :

ووسط تلك المطالبات، لا زال يتفاعل المغردون على مواقع التواصل في المطالبة بأخذ القصاص من الجاني، ليكون عبرةً لمن تسول له نفسه في ارتكاب جريمة قتل.

المغرد إبراهيم طالب في إقامة الحد على القاتل راجح، :"لن يواسيكم اي شيء إلا أن يعدم هذا المستهتر ونحن معكم يجب أن يعدم المجرم ليكون عبره".

حساب إعدام راجح طالب بأخذ حق البنا، وقال على هاشتاق "اعدام راجح" : "على ربك كبير يا محمود أقسم بالله العظيم لنخذلك حقق حتى لو الواد متعدمش".

وطالب الناشطة فاطمة أحمد محاكمة القاتل ونشرت صورة راجح، قائلاً :" راجح دا قاتل وكل الناس شافته وعرفت ومع ذلك يبحثون عن ثغره واحده لكي يخرج م القضيه وان سألوك عن العدل فقد مات عمر".

مطالبة باعدام راجح :