لم يكن يتوقع عشاق الكرة الإنجليزية، تلك النهاية الحزينة للقائد التاريخي السابق لمنتخب بلادهم، واين روني، الذي انتقل قبل عامين لدوري المحترفين الأمريكي من بوابة فريق العاصمة دي سي يونايتد، بعد تلقيه هزيمة ثقيلة في المرحلة الاقصائية امام تورنتو(5-1) وضعت فريقه خارج المنافسة.
وبالرغم من بلوغه مع فريقه المرحلة الاقصائية لمرتين، إلا أن فترة تواجد روني مع دي سي يونايتد، لم تكن حافلة بالإنجازات أو الأهداف المثيرة، بحسب توقعات عشاق الفريق الأمريكي الذين تحمسوا كثيراً عند موافقة اللاعب الدفاع عن ألوان ناديهم، مستذكرين حقبة احتراف مواطنه ديفيد بيكهام في صفوف لوس انجلوس جالكسي.
وطوال مدة لعبه في المباراة الأخيرة لفريقه، حقق روني فرصتين ثمينتين لم ينجح في تحويلهما إلى أهداف، بينما نفذ ركنية تمكن زميله لوكاس رودريغز من استغلالها وتعديل النتيجة مع أصحاب الأرض، الذين انتفضوا بعدها و سجلوا أربعة اهداف متتالية.
وعندما أطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء، بدأ النجم التاريخي لمانشستر يونايتد الإنجليزي، حزيناً شاحبا عند قيامه من دكة البدلاء التي أنهى المباراة وهو جالس عليها، متوجها إلى غرف الملابس، وسط رفضه الحديث لوسائل الاعلام التي سلطت كاميراتها واسئلتها عليه.
وانتهز بن أولسن مدرب دي سي يونايتد الفرصة ليدافع عن روني، ويثمن جهوده مع الفريق، مشيرا الى أن اللاعب بذل قصارى جهوده وأعطى اللاعبين أفضل ما عنده طوال فترة تواجده مع الفريق.
وأضاف: "انا والجهاز الفني واللاعبين واثقين بأن روني كان يريد الأفضل لنا وكان يود التسجيل بطرق جميلة ويريدنا في المقدمة لكن الأمور لم تسير بالشكل الذي يريده النجم العالمي".
وقالت الصحف الإنجليزية إن روني سيعود إلى إنجلترا كلاعب ومدرب مع فريق ديربي كاونتي في الدرجة الثانية، لخوض مغامرة جديدة في عالم كرة القدم.

