تسود مظاهرات عارمة في شوارع تشيلي، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وارتفاع نسبة البطالة وقلة فرص العمل، والتي كان أخرها زيادة أسعار تذاكر المواصلات العامة، بقرار من الحكومة التشيلية، فيما لقي 10 أشخاص مصرعهم برصاص قوات الامن.

وسادت أسوأ موجة عنف، يوم أول امس السبت، في تشيلي، نتيجة تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، فيما تظاهر المحتجون في وسط الشوارع، واحرقوا مصرف "التشيلي" الوطني، ومترو العاصمة، بالإضافة إلى حرق شركة الكهرباء.

ورفع المشاركون في المظاهرة شعار: "إذا لم يتوفر الخبز للفقراء فلن يتوفر الامن للأغنياء"، داعيين الحكومة إصلاح الخلل الاقتصادي والتراجع عن قرارتهم في زيادة الاسعار.

وخرج المحتجون، بعد ان فرضت الحكومة زيادة على سعر تذكرة المترو مؤخرًا ببضع سنتات، وعلى أثرها اعترض الطلبة على القرار، لتتحول سريعًا إلى مظاهرات يجوبها الشغف وحرق المباني ومحطات المترو.

في حين، قمعت الشرطة التشيلية المتظاهرون بالقوة، حيثُ استخدمت قوات الامن الرصاص الحيّ وقنابل الغاز الخانق ومضخات المياه العارمة صوبهم بشكل مباشر.

وأعلنت رئيس بلدية سانتياغو، عن ارتفاع عدد القتلى إلى 10 أشخاص، بالإضافة لعشرات الإصابات بجروح مختلفة بين صفوف المتظاهرين.

وعقب اندلاع الحرائق في تشيلي، أعلنت الحكومة التشيلية حالة الطوارئ في البلاد، بعد حرق المتظاهرون الاطارات المطاطية والمركبات المصطفة وسط الشوارع ما ادى إغلاق الطرقات بين المدن.

وما زاد من ضغط المحتجون أيضًا، هو ارتفاع أسعار الكهرباء على المواطنين، ما استفز المتظاهرون ليشرعوا فور صدور القرار في حرق شركة الكهرباء.

ويواصل لليوم الثالث على التوالي، المحتجون في تشيلي، تظاهراتهم تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مطالبين الحكومة تحسين الوضع الاقتصادي لهم، وتوفر فرص عمل، وتخفيض زيادة الأسعار التي فرضت مؤخرًا على تذاكر المواصلات والكهرباء.