أثارت قضية محاكمة الجانّي محمد أشرف راجح وثلاثة آخرون متهمين في قتل المغدور محمود سعيد البنا، ضجة كبيرة بين الاوساط المصرية، في ظل تنصل المحكمة من محاكمة الجنّاة، باعتبارهم "قاصرين" ولا يجوز محاكمتهم وفق القانون.

محكمة بشبين الكوم في محافظة المنوفية، عَقدت اليوم الاحد، ثاني جلساتها بشأن محاكمة محمد راجح ومن شاركوا معه في قتل محمود البنا والمعروفة إعلامياً "شهيد الشهامة" على سبق الإصرار والترصد، في الوقت التي تدعي فيه المحكمة بأن القانون المصري لا ينطق عليهم الحُكم، لعدم بلوغهم سن الرشد.

ومن جانبه، أدلى الطبيب الشرعي القائم بأعمال تشريح جثمان البنا، اليوم، في المحكمة، شهاداته، قائلاً :"إنّ سبب الوفاة هي طعنة غائرة بالفخذ الأيسر بنفس أداة الجريمة المضبوطة مما تسببت في الوفاة".

وينص القانون الدولي الصادر من الأمم المتحدة، بأنه لا يجوز محاكمة المسجونين الذين لا تتجاوز أعمارهم عن 18 عامًا، بينما يقع الحُكم على مسؤول أو مربي الجاني.

قضية محاكمة راجح، ضجت من جديد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أطلق النشطاء على موقع "تويتر"، هاشتاق "البنا شهيد حقه راجع"، مطالبين بمحاكمة المتهمين وزجهم خلف القضبان.

ابرز ردود النشطاء المصريين على مواقع التواصل، حول محاكمة قتلة البنا :

واستنكر الناشط المصري حسان، على حسابه على "تويتر" معلقًا على هاشتاق "البنا شهيد حقه راجع"، بأنّ القتل في بلاده أصبح حاجة عادية، وبلا ديّة القاتل".

وبحسب ما أفاد به المغرد عمر، بأن القاتل راجح يبلغ من العمر 17 عامًا و11 شهرًا و6 أيام، وبهذه الأرقام يجوز للمحكمة محاكمته، محذرًا :" ويل لقاضي الارض من قاضي السماء محمود البنا خصيمك أمام الله يوم القيامة".

أما حساب شير، كتب :"جريمة مصورة والدليل موجود، في حين يريد قاضي المحكمة أن يفرج عن راجح، ذا مش معقول".

أحمد وجدي غرد على وسم "البنا شهيد حقه راجع"، :" قلوبكم وعهدكم فين من القاتل راجح، هتفضوا تبقوا ازي لهيك".