قالت روسيا اليوم الأحد، أنها تشكك في الرواية الأمريكية حول تنفيذها عملية عسكرية أمس في سوريا، أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم " داعش" أبو بكر البغدادي، مؤكدة ان موت البغدادي لا يشكل أهمية على الوضع في سوريا .

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية "إيغور كوناشينكوف" في بيان " ليس لدى وزارة الدفاع الروسية معلومات موثوقة عن سلوك الجيش الأمريكي في الجزء الخاضع لسيطرة تركيا من منطقة تصعيد إدلب في عملية القضاء على الزعيم السابق لتنظيم "داعش" الإرهابي، أبو بكر البغدادي".

وأضاف البيان: إن  الزيادة في أعداد المشاركين بشكل مباشر والبلدان التي يُزعم أنها شاركت في هذه "العملية"، مع كل تلك التفاصيل المتناقضة تمامًا، تثير تساؤلات وشكوكا مشروعة حول صحة نجاحها".

وشدد البيان: أنه يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية تقديم أدلة مباشرة على إقامة قائد  تنظيم "داعش" الإرهابي  البغدادي في المنطقة، التي تخضع لسيطرة مسلحى جبهة النصرة.

وأكدت المتحدث الروسي في البيان:  أن الاعلان الجديد عن مقتل أبو بكر البغدادي، ليس له أمية على الوضع في سوريا أو على تصرفات الإرهابيين الباقين في إدلب.

وأردف: "يمكن الترحيب بأي حقيقة من شأنها إضعاف الإرهاب الدولي. إلا أن في هذه المناسبة، فإن أول ما يزعجنا هو الخلفية (البغدادي شوهد من على الطريق الأخير خمس مرات على الأقل)، وثانياً ، فهم أن مكافحة الإرهاب مهمة معقدة  بكثير. وأكثر من التصفية الجسدية لقيادتها، حتى الأكثر خطورة منهم".

وأشار البيان: أنه خلال الأيام الأخيرة لم تسجل أي غارات جوية من الولايات المتحدة أو التحالف الدولي في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأعلن الرئيس ترامب في وقت سابق من اليوم مقتل زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية في محافظة إدلب، موجهاً شكره لكلً من روسيا وسوريا وتركيا والعراق على دعمهم نجاحها في تنفيذ العملية .