علمت "دار الحياة" أن رئيس الاستخبارات الفلسطينية في الضفة الغربية اللواء ماجد فرج وصل  أول أمس الى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها كبار المسئولين في " سي آي أي " لإجراء محادثات تتناول التنسيق الأمني مع الإدارة الأمريكية وبحث الدور الذي  يمكن أن تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمكافحة الإرهاب.

وأشارت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع أن اللواء "فرج" سيوقع اتفاقيات أمنية مع الولايات المتحدة من شأنها أن تعزز العلاقة بين الجانبين.

وأكدت تلك المصادر ان العلاقات الأمنية الأمريكية الفلسطينية مستمرة بالرغم من اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطع كافة الاتصالات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

يشار أن الرئيس عباس قال  الشهر الماضي  خلال  لقاءه مع الجالية الفلسطينية في نيويورك : لقد قررنا وقف كل علاقة لنا  مع الإدارة الأمريكية ولكن استمرينا في محاربة الإرهاب معا (..) بمعنى أن علاقاتنا ما زالت قائمه ولا نخجل من هذا ونقول ذلك أمام العالم لازلنا على علاقه جيدة مع الأجهزة الأمنية الأمريكية في محاربه الإرهاب".

وفي السياق ذاته كشفت المصادر لــ "دار الحياة" عن حركة تنقلات مرتقبة بين قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقالت: أن الأجهزة الأمنية ستشهد قريبا  عمليه تدوير في الضفة الغربية .

الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني كان قد إستاء من اللواء فرج بسبب اجتماعه بمسؤولين أمريكيين بدون علمه وذلك خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة العام الماضي لإجراء جراحة في قدمه , ولكن وساطة وزير الشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ  نجحت في تلطيف الأجواء بين الرجلين , وترجم ذلك بوجود اللواء "فرج" ضمن الوفد الرسمي الفلسطيني خلال القمة الفلسطينية السعودية الأخيرة  التي عقدت في الرياض  منذ حوالي الأسبوعين.