تداول المغردين والنشطاء على منصات مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية خبر وفاة الأميرة هيا بنت الحسين في العاصمة البريطانية "لندن" رمياً في الرصاص .
 وزعم موقع سما برس أن رصاصات غادرة من مسدس كاتم صوت أنهت قبل قليل حياة الأميرة هيا بنت الحسين الهاربة من الإمارات وضاحي خلفان وطحنون بن زايد يوجهون رسالة عاجلة لزوجها حاكم دبي .
فيما أدعت بعض الأخبار أن الأمير هيا تم اغتيالها في ألمانيا أثناء خروجها من أحد مراكز التسوق في العاصمة الألمانية " برلين "حيث قام مسلحين على مت سيارة كانا يستلقونها بمهاجمة السيارة التي كانت موجودة فيها  الأميرة هيا وتم إطلاق النار بشكل مباشر من مسدسات كاتمة للصوت ، مما إلي مقتلها على الفور مع ثلاث من مرافقيها ‘ وإصابة أثنين اخرين وتم بعدها فرار المهاجمين .
 وسرعان ما تم زيف وإشاعة مقتل الأميرة هيا بنت الحسين، فالأميرة هيا محاطة بحراسة مشددة من قبل السلطات الألمانية تحسباً لأى هجوم محتمل من قبل زوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وكشفت مصادر أن يكون مصدر تلك الإشاعات التي تتعلق بمقتل الأميرة هيا بنت الحسين ضاحي خلفان وطحنون بن زايد ،  رداً على رسالة الشيخ محمد بن راشد التي وجهها للمغردين والنشطاء على منصات مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة راس السنة الجديدة ، يطالبهم فيها في عدم تشويه سمعة الإمارات في الخارج خلال التغريدات التي أثارت الغضب في أوساط الجمهور العربي.
فيما أشار متابعون أن طحنون بن زايد وضاحي خلفان أردوا ايصال رسالة غير مباشرة لمحمد بن راشد يذكرونه من خلال أن زوجته الأميرة هيا بنت الحسين هاربة والأجدر به أن يهتم في قضيتها ، كما أن الرسالة تحمل معي اخر فيه نوعاً من التهديد ، مفاده أن في امكانهم اغتيال الأميرة هيا بنت الحسين وتوريط الشيخ محمد بن راشد. 
 وكانت مصادر إعلامية كشفت عن صدور قرار من قبل الحكومة في الأردن يقضي بتعيين الأميرة هيا بنت الحسين دبلوماسية في سفارة بلادها في لندن ، في ظل وجود مخاوف حول إمكانية تعرضها للأذي من بعض الجهات الإماراتية  .
 وحسب المصادر فأن تعيين الأميرة هيا بنت الحسين دبلوماسية في سفارة بلادها في لندن خشية وصول الخلاقات الشخصية بين الأميرة الهاربة هيا بنت الحسين وزوجها محمد بن راشد ال مكتوم حاكم دبي لحد الانتقام.