أقامت الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة (UHLF) عشائها السنوي الـ51، أمس السبت، في شيكاغو، بحضور أ.د عماد الخطيب، رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين، والمرشح لإنتخابات الحزب الديمقراطي للكونغرس، رشاد درويش، والقائمين على الجمعية، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الرسمية وأبناء الجالية في ولاية الينوي.

واستعرض القائمون على الحفل نشاطات وأعمال الجمعية على مدار عام مُنصرم، وما تضمنته من برامج مميزة، على صعيد زيادة عدد المنح للطلاب في الجامعات الفلسطينية، ورعاية الأيتام، حيث تم عرض فيديوهات توثق تلك النشاطات والآليات التي يتم تبنيها في تقديم تلك المنح.

ودعا الدكتور الخطيب، أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في الولايات المتحدة، إلى مواصلة دعم البرامج الرامية الى مساعدة الطلبة المميزين في كافة الجامعات الفلسطينية، لما لذلك من أثر كبير على صعيد تعزيز أسباب صمودهم في وجه السياسة العنصرية الممنهجة من قبل الاحتلال بحقهم والحرص من قبل الأخير على جعلهم شباباً جاهلاً فاقداً للبوصلة الصحيحة التي تجعله مؤهلاً لبناء دولته الفلسطينية المستقلة.

واستعرض الخطيب أشكال المعاناة والتحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي في فلسطين، في ظل تصاعد سياسات الاحتلال الإسرائيلي بحقه، وفي ظل العجز المالي الكبير الذي تشهده السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة مما جعلها غير قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة لقطاع التعليم العالي من كافة النواحي.

وعبر الدكتور قسيم بلان، رئيس الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة، عن عظيم إمتنانه للداعمين للجمعية، مؤكدا أن الهدف الأساسي للعام الحالي يتمثل بزيادة فعاليات ونشاطات الجمعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك من خلال زيادة الدعم والتبرع من أجل الطلاب المميزين والمحتاجين الذين يستحقون الوقوف الى جانبهم وتخفيف معاناتهم.

وأكد المدير التنفيذي للجمعية، "محمد أبو رميشان"، أن العمل يجري حالياً على زيادة عدد الطلاب والأيتام المستفيدين من منح الجمعية على مدار العام ليصل الى 1000 طالب ورعاية 1000 يتيم.

وأشار "أبو رميشان"، إلى أن الإستثمار الحقيقي في الشباب الفلسطيني فقط من بوابة التعليم، بإعتباره السلاح الانجع لمواجهة سياسات الاحتلال العنصرية بحق الشعب الفلسطيني بكل أطيافه.

وقال المرشح درويش في كلمته بالحفل، إنه يعتز بانتمائه للجمعية، وبتواجده في معظم نشاطاتها، الى جانب تأكيده على أهمية النشاطات والبرامج المتعددة فيها على صعيد خدمة الشباب الفلسطيني سواء الولايات المتحدة أو داخل فلسطين.

وقدم درويش نفسه كمرشح لإنتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية للكونغرس المقبل 2020، عن ولاية الينوي، داعياً الى مساندته ودعمه كمرشح أمريكي يعتز بأصوله الفلسطينية، من أجل الدفاع عن حقوق العرب والفلسطينيين في الولاية.

وشهد الحفل تقديم فقرات تراثية فلسطينية مميزة بمشاركة الفنان الفلسطيني، محمد راشد، الذي أبدع في عزف ولحن وغناء أجمل الأغاني الوطنية والزجلية وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

والجدير ذكره أن الجمعية تعتبر منظمة خيرية أمريكية فلسطينية، مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تأسست عام 1968، بهدف تقديم خدمات إنسانية داخل فلسطين، في المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية وغيرها، مع التركيز على الجانب التعليمي من خلال رعاية ومساعدة أكثر من 600 طالب جامعي بشكل سنوي في مختلف الجامعات بالضفة الغربية وقطاع غزة .