لا تزال مظاهرات لبنان ينتفض متواصلة وتدخل شهرها الثاني وسط دعوت من منظمة العفو الدولية للسلطة الحاكمة بضرورة توفير الحماية للمحتجين ضد الهجمات العنيفة التي يقوم بها مؤيدو الحكومة اللبنانية.

وتعم مظاهرات لبنان ينتفض احتجاجات واسعة في الشارع اللبناني بانتظار تشكيل حكومة لبنانية بعدما استقال سعد الحريري في اليوم الـ17 من انطلاق لبنان ينتفض.

مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية لين معلوف قالت: "إن صور الرجال الذين يحملون أعلام اثنين من الأحزاب السياسية في الحكومة وهما حزب الله وحركة أمل، مسلحين بالهراوات الحديدية والسكاكين والأحجار، ويلاحقون ويضربون المحتجين في الأزقة".

وأوضحت انهم يضرمون النيران في الخيام، ويدمّرون الممتلكات الخاصة في اليومين الماضيين، أمر يثير القلق البالغ، ويتطلب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية من جانب السلطات".

كما تقول: "هذه ليست هي المرة الأولى التي يهاجم فيها أنصار هذين الحزبين موقعًا للاحتجاج".

ومنذ اندلاع لبنان ينتفض وثقت منظمة العفو الدولية وقوع هجمات مماثلة في النبطية وصور وبيروت.

ففي بعض الحالات، تعرض المحتجون للهجوم بالأسلحة وعلى حد علمنا، لم تتم محاسبة أي شخص، ناهيك عن إلقاء القبض عليه".

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، احتجاجات شعبية واسعة ومستمرة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة، وإلغاء نظام المحاصصة الطائفية في السياسة.