افتتحت منظمة مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين "AMP" أمس الخميس، فعاليات مؤتمر فلسطين السنوي الثاني عشر في أمريكا الشمالية، في فندق حياة ريجنسي بشيكاغو، بحضور عشرات الناشطين على مستوى العالم، الى جانب المئات من أبناء الجالية الفلسطينية في مختلف الولايات الامريكية.
وتتواصل أعمال المؤتمر حتى مساء يوم غدٍ السبت، حيث سيشهد العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والندوات وورشات العمل والفقرات الترفيهية، الرامية جميعها الى تعزيز وعي أبناء الجالية الفلسطينية بآخر المستجدات على صعيد الانتخابات الامريكية المُقبلة 2020 ومستجدات القضية الفلسطينية، الى جانب تأهيلهم ليكونوا مؤثرين ايجابين وضاغطين على صانعي القرار داخل المجتمع الأمريكي بما يخدم القضية الفلسطينية وينهي معاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ عشرات السنين بشكل مخالف لكافة المواثيق والشرائع الدولية.
وقال عضو مجلس مؤسسة AMP،ورئيس المؤتمر" صلاح صرصور" في تصريحات خاصة لدار الحياة: إن رسالة المؤتمر الحالي تتمثل بإيصال عدالة القضية الفلسطينية الى العالم بشكل عام، والرأي العام الأمريكي بشكل خاص، من خلال العمل الجماعي المُنظم والتأثير على صناع القرار الأمريكيين، وتصحيح الصورة النمطية السلبية في الاعلام الامريكية اتجاه الشعب الفلسطيني ، مؤكدا على أن المؤتمر الحالي، سيعمل على توعية الناخبين العرب والمسلمين، في الولايات المتحدة، ليكونوا فاعلين في الانتخابات الامريكية 2020، وقادرين على وضع القضية الفلسطينية على الخارطة مجدداً على أجندة المرشحين.
وأضاف: نستضيف في مؤتمرنا الحالي اعلاميين وبرلمانيين وناشطين ومتخصصين في القضية الفلسطينية سيتحدثون باللغتين العربية والانجليزية من أجل توعية كافة المشاركين ووضعهم في الصورة الحقيقية لما يمر به الشعب الفلسطيني من معاناة وجرائم متواصلة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
ولفت صرور إلى أن المؤتمر يعمل على تنظيم ورشات عمل، تستهدف فئة الشباب في الجالية، ليستغلوا أماكن تواجدهم في الجامعات والمدارس وأماكن عملهم، ويكونوا سفراء صادقين لقضية شعب يعاني منذ 60 عاماً، الى جانب التصدي للحملات الصهيونية المُتصاعدة من قبل بعض المنظمات المعادية لحق الشعب الفلسطيني في تحقيق مصيره أسوة بباقي شعوب العالم.
وتابع رئيس المؤتمر: " فخورون بعملنا فقد بدأنا قبل 12 عاماً ب 400 مشارك، واليوم يشارك معنا اكثر من 2000 شخص، من مختلف المؤسسات المسلمة والعربية والأجنبية التي تتفاعل معنا وتتشارك معنا في الهدف الرامي الى جعل القضية الفلسطينية في واجهة المشهد الأمريكي اليومي".
ولفت إلى أن المؤتمر الحالي سيجدد تأكيده على ضرورة الحفاظ على رسالة المقاطعة لدولة إسرائيل، ومحاربة التطبيع معها، سياسياً وفكرياً وثقافياً واجتماعياً، باعتبارها دولة مُحتلة، تسلب حق دولة أخرى بدون وجه حق، وبشكل يعارض قوانين واخلاقيات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
وأوضح : بأنالمؤتمر سيوصل رسالة الى العالم، تؤكد على حق العودة للشعب الفلسطيني وحقه في القدس باعتبارها عاصمة أبدية لدولته، ولا يمكن أن يتنازل عنها ذلك الشعب ، مهما عانى وشُرد وعُذب وأُسر، مجدداً التضامن الكامل مع الأسرى في سجون الاحتلال وضرورة أن يتدخل العالم لوقف الجرائم بحقهم التي كان آخرها تصفية الأسير سامي ابودياك بدم بارد من خلال حرمانه من حقه بالعلاج.
وأشاد صرصور بتوجه مؤسسته الى تأسيس مبادرة "يوم التأثير" من خلال مكتب واشنطن، والعمل على تنظيم زيارات لطلاب فلسطينيين الى الكونغرس ولقاء ممثليهم عن كافة الولايات والحديث معهم عن معاناة الشعب الفلسطيني وضرورة المساهمة في التأثير من أجل لجم إسرائيل والزامها الإنصياع للقانون الدولي الإنساني وانهاء احتلالها الظالم والعنصري لذلك الشعب.


