لا تزال جمهورية لبنان تعاني من انخفاض قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار والعملات الأخرى في ظل استمرار مظاهرات لبنان ينتفض لليوم الـ46 على التوالي.
يُشار إلى أن القطاع المصرفي في لبنان فرض قيوداً غير مسبوقة على رأس المال وسط انخفاض كبير في وجود الدولار الأمريكي، وتعتبر لبنان من أعلى الدول ديونًا في العالم.
نقص سيولة الدولار أدى لتراجع نشاط الشركات والأعمال، وعلى مدار الأشهر الماضية أغلق العديد منها أبوابه وأوقف نشاطه، كما تم الاستغناء عن آلاف العاملين أو خفض رواتبهم.
الكاتبة بروفسور غريتا صعب، في مقالة لها نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم الثلاثاء (2019/12/3) قالت: "تطمينات المصرف المركزي بشأن الودائع المصرفية واستقرار سعر صرف العملة لم تأتي بالشيء الكثير، علماً أنّ وضعية المصارف والليرة اللبنانية ليست في أحسن حالاتها كما يدّعون، وسعر صرف الليرة في السوق السوداء هو الغالب على الوضع.
وأوضحت أن اجتماع بعبدا المالي مبهم، ضوابط رأسمال ومنع التحويلات الى الخارج تدلّ الى أزمة سيولة تتفاقم، من اسبوع لآخر، حتى بات الامر أشبه بالتسوّل بالنسبة الى المودعين.
وحملت الكاتبة بروفسور غريتا صعب، في مقالها الجميع بمسؤولية أزمة سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار والعملات الأخرى.
واتهمت صعب، كل من يهرب الأموال خارج البلاد سواء مسؤولين أو تجار بخائن الأمانة، قائلة: "هذا يستحق محاكمة من قِبل محاكم دولية".
وأضافت: "لبنان في أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب بين عامي 1975-1990 مع ديون بلغت أرقاماً قياسية بنسبتها الى الناتج المحلي، ومع أوسمة الهدر والفساد الأعلى على مؤشر الفساد العالمي"
وأشارت إلى أن المطلوب انشاء خلية أزمة تدير الشؤون المعيشية لشعب أصبحت نسبة الفقر عنده تتجاوز الـ30 بالمائة، ومع قوة شرائية ستنهار حتماً مع ارتفاع أسعار الصرف.
وجاء صرف سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار والعملات الأجنبية الأخرى اليوم الثلاثاء (2019/12/3)
1 دولار أمريكي يساوي 1,503.03 ليرة لبنانية
1 ليرة لبنانية يساوي 0.001 دولار أمريكي
1 ليرة لبنانية يساوي 0.002 ريال سعودي