أعلن الجيش المصري عن تنفيذه نشاطات عسكرية محترفة في البحر المتوسط، بهدف فرض السيطرة البحرية على المناطق الاقتصادية بالبحر وتأمين الأهداف في المياه العميقة.

وقال المتحدث العسكري المصري في بيان،:" نفذ تشكيل بحري قتالي يتكون من وحدات بحرية ذات تنوع قتالي وعلى رأسه إحدى حاملات المروحيات طراز (ميسترال) ومجموعتها القتالية عدد من الأنشطة القتالية والتدريبية بمسرح عمليات البحر المتوسط.

وأضاف المتحدث: أن أنشطة الجيش تضمنت إطلاق إحدى الغواصات المصرية صاروخ مكبسل عمق سطح طراز (هاربون) وهو صاروخ مضاد للسفن ويصل مداه الى أكثر من 130 كم".

وأكد نجاح عملية إطلاق الصاروخ "عمق سطح" من الغواصة بعمق البحر مدى الاحترافية التي وصل اليها رجال القوات البحرية المصرية وأطقم الوحدات والتشكيلات المقاتلة وقد ظهر ذلك من خلال قدراتهم على التعامل مع أحدث التكنولوجيات والأنظمة العسكرية الحديثة بدقة وكفاءة عالية لتحقيق الأمن البحري وتأمين المصالح الاقتصادية لمصر في المياه العميقة.

وفي سياقً آخر هدد قيادي في قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأنه قواته ستستخدم القوة ضد أي سفينة تركية تقترب من السواحل الليبية .

وقال اللواء فرج المهدوي: إن "الأوامر التي صدرت لقواته من قبل القيادة العامة للجيش الليبي واضحة وتقتضي تدمير وإغراق أي سفينة تركية تقترب من السواحل الليبية".

وأضاف: إن "القوات المسلحة الليبية، بقيادة المشير حفتر، عاقدة العزم على عدم السماح بتنفيذ اتفاق أنقرة مع حكومة الوفاق بشأن تعيين الحدود البحرية، وإنشاء منطقة اقتصادية في شرق المتوسط"، موضحا أن "أغلب سواحل ليبيا تخضع لسلطة الجيش الوطني الليبي" على حد تعبيره.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج على  مذكرتي تفاهم، الأولى بشأن السيادة على المناطق البحرية، والثانية أمنية، مما أثار حفيظة عدد من الدول كاليونان ومصر تجاه هذا الإتفاق.