دعا الرئيس الجزائري  المنتخب "عبد المجيد تبون"  الحراك الشعبي لحوار جاد من أجل مصلحة الجزائر ، جاء ذلك في التصريحات التي  أدلى بها  في المؤتمرالصحفي الذي  عقده عقب  فوزه بالانتخابات الرئيسية التي قاطعتها الحركة الاحتجاجية ، حيث تعهد بإجراء مشاورات مع كافة الأطياف الجزائرية والشعبية لإعداد دستور يطرح للاستفتاء داخل البلاد .
وقال تبون:" أنا مستعد للحوار وبشكل مباشر مع الحراك ومع من يختاره  الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة ،مشددا على  أن  الحوار الجاد  هو من أجل مصلحة البلاد. 

ورداً على من وصف ترشحه  بأنه إستمرارا  لحكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة" ، قال:  لا يوجد إستمرارية  لولاية خامسة :"
وخلال المؤتمر الصحفي عرض تبون على الحراك الجزائري إجراء حوار جاد قائلاً:"سأجري إصلاحات لخفض الإنفاق على الواردات ، واعداً بفتح صفحة جديدة  مع  الجزائريين.
 وأصبح " تبون" الذي  يبلغ من العمر أربعة وسبعين عاماً ،  بعد فوزه بالدورة الأولي لانتخابات الرئاسة التي جرت الخميس الماضي والتي بلغت نسبة المشاركة فيها نحوأربعين في المئة من أصوات الشعب الجزائري وسط مقاطعة كبيرة من الحراك. 
وحصل المرشح تبون على نسبة 58.15 بالمئة من الأصوات بحسب ما أعلنته السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

ويعد "تبون" هو الرئيس الجديد خلفا لبوتفليقة الذي إستقال تحت ضغط الشارع الجزائري